أفاد مسؤولون قضائيون، بأن مدافع مانشستر يونايتد، هاري ماجواير، حُكم عليه اليوم الأربعاء، بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 15 شهرًا على خلفية مشاجرة في ملهى ليلي مع ضباط شرطة بجزيرة ميكونوس اليونانية، أغسطس 2020.
وطالب محامو المدعين نادي ماجواير والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بمعاقبة اللاعب.
كما حُكم على اللاعب الدولي الإنجليزي في البداية بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 21 شهرًا بعد وقت قصير من الحادث، لكنه استأنف الحكم، ما استدعى إعادة محاكمته في محكمة بجزيرة سيروس، العاصمة الإدارية للإقليم.
وتأجلت جلسة الاستئناف عدة مرات، بما في ذلك مرة بسبب إضراب المحامين.
كما أُدين ماجواير، الذي يبلغ من العمر 33 عامًا، بتهم التسبب في أذى جسدي طفيف، وإهانة ضباط الشرطة، ومحاولة الرشوة، والعنف غير القانوني ضد ضباط الشرطة، وتم تعليق تنفيذ الحكم لمدة ثلاث سنوات.
وبإمكان ماجواير الطعن في قرار الأربعاء، أمام المحكمة العليا اليونانية في أثينا.
محامٍ يطالب الاتحاد الإنجليزي باتخاذ إجراءات ضد ماجواير.
وينفي قلب الدفاع، الذي لم يحضر جلسة المحاكمة، اليوم الأربعاء، ارتكاب أي مخالفة. وفي عام 2020، قال: "إن كان هناك من ضحايا، فأنا وعائلتي وأصدقائي".
ولكن محاميًا يمثل ضباط الشرطة المتورطين في حادث 2020 اتهم ماجواير بالغطرسة وعدم إبداء أي ندم.
وقال المحامي يوانيس باراديسيس لوكالة أسوشييتد برس: "لم يعتذر قط، ولا حتى مرة واحدة، لم يُقدّم أي اعتذار على الإطلاق، لديه اليوم سجل جنائي".
وأضاف: "نأمل أن يتخذ ناديه والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إجراءات ضده. كيف يُعقل أن يستمر شخص لديه الآن سجل جنائي، وأُدين بارتكاب أعمال عنف ضد ضباط الشرطة، في المشاركة مع المنتخبات الوطنية ومنتخب إنجلترا؟ هذا أمر غير مقبول".
وأصدر باراديسيس بيانًا نيابةً عن ضباط الشرطة، الذين كانوا يأملون في اعتذار كبادرة احترام بسيطة.
واختتم البيان: "يتنافى هذا مع قيم الرياضة، ومع مكانة القدوة التي يُتوقع من الرياضيين النخبة تجسيدها، أن يستمر شخص ذو سجل جنائي في العنف بالظهور كلاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وشخصية عامة يُحتذى بها من قبل المشجعين الشباب في جميع أنحاء العالم".