نفت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، جملة وتفصيلًا، ما تم تداوله من أخبار ومعلومات غير صحيحة بشأن ناقلة الغاز الطبيعي المُسال، التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية، اليوم الأربعاء.
وأكدت الوزارة في بيان بشكل قاطع، أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مُسال إلى جمهورية مصر العربية.
وأشارت الوزارة إلى أن ما أثير في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، وأهابت بوسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية بالوزارة قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظًا على المهنية الإعلامية ومنعًا لإثارة أي لبس أو بلبلة.
كما أكدت الوزارة احتفاظها بحقها القانوني، داخل مصر وخارجها، تجاه مروجي الشائعات أو المعلومات المغلوطة، التي تمس المصالح الوطنية المصرية.
وأعلن مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ الليبي، وقوع حادث ملاحي، إذ تلقى، مساء أمس الثلاثاء، نداء استغاثة من الناقلة الروسية "أركتيك ميتا غاز" يفيد بتعرضها لانفجارات مفاجئة تلاها حريق هائل أدى إلى غرقها.
وأكد المركز في بيان، استقرار حطام الناقلة في قاع المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، ضمن نطاق مسؤولية البحث والإنقاذ الليبية، عند الإحداثيات الجغرافية 34° 17.6 شمالًا و017° 04.0 شرقًا.
ووقع الحادث على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت البحري.