ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 50 قتيلًا و335 مصابًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية فجر اليوم الأربعاء.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحصيلة المسجلة منذ فجر الاثنين الماضي بلغت 50 قتيلًا و335 مصابًا جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من البلاد.
وكان حزب الله قد أعلن، فجر الاثنين، إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في أول عملية من نوعها منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024. وأعقب ذلك إعلان إسرائيل بدء «حملة عسكرية هجومية» ضد الحزب، تخللتها غارات مكثفة ومتتالية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب مناطق في جنوب وشرق لبنان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة غارات عنيفة على مناطق لبنانية، مؤكدًا في بيان أن الضربات ستتواصل خلال الأيام المقبلة. وصرّح قائد المنطقة الشمالية في الجيش بأن الغارات استهدفت قيادات في حزب الله وبنى تحتية عسكرية تابعة له.
ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان حزب الله إطلاق صواريخ من منطقة جنوب الليطاني باتجاه شمال إسرائيل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن دفعة صاروخية تضم ستة صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية نحو مواقع في شمال إسرائيل في رشقة واحدة، ما أدى إلى حالة استنفار في المناطق الحدودية.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء استهداف مواقع تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من لبنان، بعد إعلان الحزب مسؤوليته عن إطلاق قذائف باتجاه مدينة حيفا شمال إسرائيل. وأكد اعتراض صاروخ أُطلق من لبنان، مشيرًا إلى رصد إطلاق نار باتجاه حيفا والمناطق المحيطة بها، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في المدينة وعدد من المناطق الشمالية.
وأضاف في بيان لاحق أنه اعترض عملية إطلاق صواريخ، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.
وفي تطور لاحق، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا بالإخلاء لسكان عشرات القرى في جنوب لبنان. وقال المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، إن أوامر صدرت إلى سكان ما لا يقل عن 50 قرية بضرورة الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن مناطقهم، في ظل استمرار العمليات العسكرية.