هبطت أسهم اليابان، اليوم الثلاثاء، بأكبر وتيرة منذ أشهر، إذ ساد التوتر أوساط المستثمرين لليوم الثاني على التوالي عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وهوى المؤشر توبيكس 3.2 بالمئة إلى 3772.17 نقطة، مسجلًا أسرع انخفاض منذ أبريل، وهبط المؤشر نيكي 3.1 بالمئة ليغلق عند 56279.05 نقطة، في أكبر تراجع منذ نوفمبر من العام الماضي، بعدما تراجع 3.4 بالمئة، وفقًا لوكالة "رويترز"
وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم في نومورا للأوراق المالية: "الارتفاع المستمر في العقود الآجلة للنفط الخام بسبب تفاقم التوتر في الشرق الأوسط، إلى جانب قوة الدولار وضعف الين، يعززان توقعات تسارع التضخم".
وأضافت: "هذه الضبابية، التي يُنظر إليها على أنها قد تؤثر على السياسة النقدية مستقبلًا، تلقي بظلالها على البورصة بشكل عام".
وتصاعدت الحرب الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران دون أي مؤشرات على نهايتها، إذ قصفت إسرائيل لبنان ردًا على هجمات جماعة حزب الله، وواصلت طهران إطلاق الصواريخ والطائرات المُسيَّرة على دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وانخفضت جميع المؤشرات الفرعية للصناعة البالغ عددها 33 مؤشرًا، في بورصة طوكيو، على رأسها قطاع النفط والفحم الذي هبط 5.5 بالمئة، يليه قطاع معدات النقل بانخفاض 5.4 بالمئة.
وهوى سهم شركة تويوتا موتور، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات، 6.1 بالمئة في أكبر انخفاض منذ سبتمبر 2024، فيما هبط سهم أكبر شركة طيران يابانية إيه.إن.إيه هولدينجز 3.3 بالمئة.
وانخفض سهم إينيوس هولدنجز، أكبر شركة تكرير في اليابان، 6.3 بالمئة في أكبر انخفاض منذ أبريل.
ولم يرتبط أكبر هبوط من حيث النسبة المئوية بالتوتر في الشرق الأوسط. فهبط سهم شركة سوميتومو فارما لصناعة الأدوية 19.1 بالمئة، وهو أكبر انخفاض في ما يقرب من 12 عاما، إذ فاقت مخاوف المستثمرين من خطط إصدار أسهم جديدة أي توقعات إيجابية لأرباح الشركة الصافية في السنة المالية الحالية.