دافع رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، عن العمليات العسكرية المشتركة ضد إيران، واصفًا إياها بأنها "إجراء دفاعي ضروري" اتُخذ لمنع وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف القوات والأصول الأمريكية في المنطقة.
وأكد جونسون، في تصريحات للصحفيين من مبنى الكابيتول وفق فوكس نيوز، أن إسرائيل كانت عازمة على التحرك بمفردها دفاعًا عن أمنها أمام ما اعتبرته "تهديدًا وجوديًا"، مشيرًا إلى أن وتيرة التطوير الصاروخي الإيراني بلغت حدًا تجاوز قدرات الحلفاء الإقليميين على المواجهة.
وأوضح رئيس مجلس النواب أن الإدارة الأمريكية – في ظل تقييمها للمعلومات الاستخباراتية – وجدت نفسها أمام خيارات محدودة، مؤكدًا أن انتظار المبادرة الإيرانية بشن هجوم كامل بترسانتها الصاروخية كان سيؤدي إلى "خسائر فادحة".
وأضاف: "كان لزامًا على الإدارة تقييم التهديدات المحدقة بقواتنا ومنشآتنا، ولو انتظرنا قبل أن نبادر بالتحرك، لكانت التداعيات أكبر بكثير مما لو تصرفنا كما فعلنا".
وأعرب جونسون عن قناعته بأن القرار كان "الصواب"، مشيرًا إلى أنه لو امتنعت الإدارة عن التحرك رغم توفر هذه المعلومات الاستخباراتية الخطيرة، لكان الكونجرس قد بادر بمساءلتها عن أسباب هذا التقاعس.
ونفى جونسون أن يكون الهدف منها "تغيير النظام" في إيران، مؤكدًا أن الاستراتيجية تركزت بشكل محدد على "تحييد القدرات الصاروخية"، وتدمير الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وشل القدرات الإنتاجية لإيران في هذا المجال، مشددًا على أن هذه الأهداف قد تم تحقيقها بالفعل.