قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الاثنين، إن العمليات العسكرية ضد إيران لن تتحول إلى "حرب بلا نهاية"، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في تدمير القدرات الصاروخية والبحرية لطهران، إضافة إلى بنيتها التحتية الأمنية.
وأوضح هيجسيث، خلال مؤتمر صحفي في مقر الوزارة، أن القوات الأمريكية تنفذ "ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها"، مشددًا على أن الهدف من الحرب ليس إقامة نظام ديمقراطي في إيران، بل تقويض قدراتها العسكرية. وأضاف: "نركز على تدمير قدرات إيران، ونحن من يحدد شروط هذه الحرب".
وأكد أن الولايات المتحدة لم تبدأ المواجهة، وأنها سعت سابقًا إلى التوصل لاتفاق، متهمًا طهران بمحاولة كسب الوقت. كما شدد على أن إيران "لن تحصل على سلاح نووي"، معتبرًا أنها لم تطور سوى منشآت نووية.
من جانبه، قال رئيس الأركان الأمريكي دان كين إن العمليات العسكرية "لن تنتهي في يوم واحد"، متوقعًا سقوط مزيد من الخسائر. وأشار إلى استمرار تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، واصفًا ما يجري بأنه "عمليات قتالية كبرى" ضمن جهد منسق للقضاء على قدرات إيران العسكرية.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح الموافقة النهائية على تنفيذ المهمة ضد إيران عند الساعة 3:38 مساء الجمعة، مضيفًا أن أكثر من 100 طائرة شاركت في موجة هجومية واحدة، فيما تم اعتراض مئات الصواريخ التي استهدفت القوات الأمريكية وحلفاءها.
وكانت إيران، قد شنت، هجومًا مركَّبًا، استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط حالة استنفار واسعة وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
ويأتي ذلك في أعقاب هجمات واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.