تعرضت قاعدة حرير الجوية بإقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، لهجومين متتاليين دون تحديد طبيعة الهجوم، سواء بصواريخ أو طائرات مسيّرة.
وأفاد مصدر أمني عراقي في محافظة أربيل بالإقليم، بأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجومين لم يُعرف بعد، بينما لوحظ تصاعد أعمدة الدخان بالقرب من المطار المجاور.
وفي ذات الصلة، أعلنت القوات العراقية اليوم سقوط طائرتين مسيرتين في منطقة سهل نينوى شمال العراق، بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقالت مراسلة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، هبة التميمي، إن محافظة أربيل شهدت طوال الساعات الماضية توترًا أمنيًا متصاعدًا، لا سيما في محيط قاعدة حرير الجوية الأمريكية ومطار أربيل الدولي، حيث سُمعت عدة انفجارات عنيفة هزّت المنطقة، مضيفة إنه سمع صباح اليوم دوي انفجارين جديدين ناجمين عن هجومين صاروخيين استهدفا القاعدة، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان التي ظهرت في مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت التميمي خلال رسالة على الهواء اليوم الأحد أن فصيلًا عراقيًا يُعرف باسم "سرايا أولياء الدم" تبنّى الهجوم، معلنًا تنفيذ عملية بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أمريكية في أربيل، في تطور يعكس تصاعد حدة المواجهة في الإقليم.
وبيّنت أن الأوضاع في العراق تشهد توترًا ميدانيًا وسياسيًا وشعبيًا متزايدًا، في ظل تصاعد التهديدات والهجمات المتبادلة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
وكانت قاعدة حرير الجوية شمال العراق قد تعرضت لقصف صاروخي أمس السبت، حيث سُمع دوي أربعة انفجارات عنيفة في المناطق المحيطة بالقاعدة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت هجومًا مشتركا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجومًا مضادًا بعنوان "الوعد الصادق 4"، استهدف خلاله مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج العربي.