قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي "كانت فعّالة ويمكن أن تخلق طريقًا للدبلوماسية".
وفي تصريحات هاتفية لشبكة CBS News، رد ترامب على سؤال حول إمكان التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة: "من الواضح أن الأمر أسهل بكثير الآن مما كان عليه قبل يوم واحد، لأنهم يتعرضون لضرب مبرح".
وأعرب الرئيس الأمريكي، عن ثقته في النتائج حتى الآن، واصفًا ضربات السبت، بأنها "يوم عظيم لهذا البلد، ويوم عظيم للعالم".
وفي وقت سابق، أعلن ترامب، أن خامنئي، المرشد الإيراني لنحو 37 عامًا، قُتل في الغارات. وأفادت مصادر لشبكة CBS News، بأن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا قُتلوا في الهجوم الأمريكي الإيراني.
وأشار ترامب في تصريحاته إلى أن "هناك بعض المرشحين الجيدين" لقيادة إيران في أعقاب وفاة خامنئي، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل.
رد انتقامي
في وقت مبكر من مساء السبت، وبعد محادثات مع مسؤولين وقادة عالميين على مدار اليوم، صرّح الرئيس الأمريكي، بأنه يواصل مراقبة رد الفعل الإيراني في المنطقة على الضربات عن كثب.
وأطلقت إيران عددًا من المُسيّرات والصواريخ الباليستية على إسرائيل، وشنّت هجمات على قواعد الولايات المتحدة في مناطق أخرى من الشرق الأوسط.
وقال ترامب عن الرد الانتقامي: "هذا ما توقعناه"، لكنه أشار إلى أن هجمات إيران حتى الآن أقل مما توقعته الولايات المتحدة وحلفاؤها.
وأضاف: "اعتقدنا أن العدد سيكون ضعف ذلك. حتى الآن، كان العدد أقل مما توقعنا"، لكنه أكد أن الوضع لا يزال متقلبًا.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عدم ورود أي تقارير عن وقوع قتلى أو جرحى من الأمريكيين خلال العملية بإيران. وفي إسرائيل، قُتل شخص واحد في الضربات الانتقامية وأصيب العشرات.
مع الكونجرس
في الكابيتول هيل، أبدى الجمهوريون دعمهم للرئيس، وحث بعض القادة الديمقراطيين، مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ترامب على تزويد "الكونجرس والشعب الأمريكي بتفاصيل حاسمة حول نطاق التهديد ومدى إلحاحه".
وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في العمل مع الكونجرس بشأن المسائل المتعلقة بإيران في المستقبل، قال ترامب: "أريد دائمًا العمل مع الكونجرس. دائمًا. لطالما عملت مع الكونجرس".
وفي نهاية المقابلة، أشاد ترامب مجددًا بالضربات الأمريكية واصفًا إياها بالناجحة، وامتنع عن الإجابة عما إذا كان يعتبر العمليات القتالية الأمريكية في إيران "حربًا" معها، مؤكدًا أنه لا يزال يُركز على القضاء على التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.