وجّه الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني المصري، اليوم السبت، برفع درجة الاستعداد القصوى بمطار القاهرة الدولي وجميع المطارات المصرية، تحسبًا لاحتمال استقبال طائرات عابرة قد تضطر إلى تعديل مساراتها الجوية والهبوط بالمطارات المصرية نتيجة الأوضاع الإقليمية، مع متابعة حركة الرحلات على مدار الساعة، واتخاذ ما يلزم من قرارات تشغيلية تكفل الحفاظ على أعلى معدلات السلامة وكفاءة التشغيل، وضمان توفير سُبل الراحة وكل التسهيلات اللازمة للركاب المتأثرة رحلاتهم، بحسب بيان صادر عن الوزارة.
وقالت الوزارة ، في بيانٍ، إن "الحفني" يتابع موقف التشغيل على مدار الساعة من خلال غرفة العمليات المركزية بسلطة الطيران المدني، وبالتنسيق الكامل مع مركز القاهرة للملاحة الجوية (CANC)، وغرفة الأزمات بمطار القاهرة الدولي، ومركز العمليات المتكامل (IOCC) التابع لشركة مصر للطيران، ومركز العمليات المتكامل بالشركة المصرية للمطارات، وكل الجهات المعنية.
وأكد وزير الطيران المدني المصري أن المجال الجوي المصري يعمل بكامل طاقته التشغيلية، وبأعلى درجات الجاهزية لاستقبال أي تحويلات محتملة لمسارات بعض الرحلات، مع الالتزام التام بتطبيق المعايير الدولية لسلامة وأمن الطيران المدني.
وباشرت الوزارة استمرار التنسيق المباشر والمكثف مع سلطات الطيران المدني المصري بالدول المعنية، بما يضمن التعامل مع التطورات وفقًا للإجراءات القياسية المعتمدة، مع الحفاظ على انسيابية وسلامة الحركة الجوية داخل المجال الجوي المصري، كما يتم عن كثب متابعة تطورات الأوضاع الراهنة أولًا بأول، وسيتم إصدار بيانات رسمية تباعًا توضح كل ما يطرأ وفقًا للمستجدات.
وأهابت وزارة الطيران المدني بالمسافرين ضرورة مراجعة حجوزاتهم مع شركات الطيران المعنية للتأكد من موقف رحلاتهم وأي تعديلات قد تطرأ عليها في ضوء الأحداث الجارية.
في وقت سابق اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعدة مواقع إستراتيجية في المدن الإيرانية.
نقلت صحيفة " واشنطن بوست" الأمريكية، عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم الأمريكي الجاري على إيران يشمل صواريخ "توماهوك" تُطلق من البحر وصواريخ تُطلق من الجو بواسطة طائرات تابعة لسلاح الجو والبحرية الأمريكية.
وأضاف المسؤول أن العمليات من المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع على الأقل في حملة ضغط تمتد لعدة أيام.