بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعدة مواقع إستراتيجية في المدن الإيرانية.
نقلت صحيفة " واشنطن بوست" الأمريكية، عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم الأمريكي الجاري على إيران يشمل صواريخ "توماهوك" تُطلق من البحر وصواريخ تُطلق من الجو بواسطة طائرات تابعة لسلاح الجو والبحرية الأمريكية.
وأضاف المسؤول أن العمليات من المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع على الأقل في حملة ضغط تمتد لعدة أيام.
وصرح مسؤولان أمريكيان لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن الولايات المتحدة تنفذ ضربات ضد إيران، وقال أحد المسؤولين إن الضربات لا تزال جارية، واصفًا إياها بأنها "ليست ضربة صغيرة".
كما نقلت الشبكة الأمريكية عن مصدر إسرائيلي أن الضربة التي نفذتها إسرائيل ضد إيران صباح السبت جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وذكرت "سي إن إن" إن الضربة الإسرائيلية استهدفت صواريخ باليستية، ومنصات إطلاق صواريخ، والتي تعتبرها إسرائيل تهديدًا خطيرًا.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال ووسائل إعلام إسرائيلية، إن الضربات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة استهدفت مواقع سيادية وأمنية ومنصات صاروخية، في عملية وُصِفت بأنها "الأضخم" والأكثر دقة منذ عقود.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن القصف طال "مقر الرئاسة الإيرانية" في قلب طهران مباشرة، كما استهدفت الضربات الجوية المكثفة في منطقة شرق العاصمة "مبنى الاستخبارات الإيرانية" ومواقع أمنية وعسكرية رسمية وحساسة.
وأكد الإعلام العبري أن الجيش الإسرائيلي ينفذ "قائمة طويلة من الاغتيالات" استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين داخل العاصمة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجمات الجارية هي "عملية مشتركة" بين القوات الإسرائيلية والأمريكية، واستهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن "إيران ستتعرض خلال الـ24 ساعة القادمة لقصف بقنابل يفوق ما تعرضت له أي دولة في العالم"، في إشارة إلى حجم العملية العسكرية الجوية.
وصرح مصدر أمني إسرائيلي بأن هذه العملية العسكرية الواسعة تأتي "استكمالًا لأهداف حرب الـ 12 يومًا"، وتهدف إلى تحييد تهديدات إستراتيجية قبل انطلاقها من الداخل الإيراني.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة بدأت رسميًا عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي وتحييد "التهديد الوشيك" الذي يشكِّله النظام الإيراني.
وشدد "ترامب"، في كلمة مصورة بثَّها عبر منصة "تروث سوشيال"، على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، متهمًا النظام الإيراني بمحاولة إعادة بناء برنامجه النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفاءها.
وقال: "سندمر صواريخ إيران، وسنقضي على برنامجها الصاروخي بالكامل، وسنبيد أسطولهم البحري".
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عملية عسكرية شاملة تهدف إلى القضاء على ما وصفه بـ"التهديد الوجودي" الذي يشكله النظام الإيراني، داعيًا في الوقت ذاته الشعب الإيراني إلى الانتفاض والتخلص من "نير الاستبداد".