الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نتنياهو: أهداف عملية "زئير الأسد" ضد إيران هي إسقاط النظام

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عملية عسكرية شاملة تهدف إلى القضاء على ما وصفه بـ"التهديد الوجودي" الذي يشكله النظام الإيراني، داعيًا في الوقت ذاته الشعب الإيراني إلى الانتفاض والتخلص من "نير الاستبداد".

ووجه نتنياهو، في أول بيان مصوَّر له عقب انطلاق الضربات الجوية المشتركة، شكرًا خاصًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بـ"قيادته التاريخية" في هذا المنعطف، مشيرًا إلى أن "أهداف عملية زئير الأسد ضد إيران هي إسقاط النظام".

وأكد نتنياهو أن التحرك العسكري الحالي يأتي لمنع "النظام القاتل" من امتلاك أسلحة نووية قد تمكنه من تهديد البشرية جمعاء.

ودعا نتنياهو الشعب الإيراني إلى تغيير النظام في طهران، قائلًا: "إن عملنا المشترك سيهيئ الظروف اللازمة للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بيديه، وإقامة إيران حرة ومسالمة". 

وأضاف أن هذه العمليات تهدف في جوهرها إلى فتح الطريق أمام الإيرانيين للتحكم في مستقبلهم بعيدًا عن السلطة الحالية.

وتأتي تصريحات نتنياهو لتعيد للأذهان دعواته المماثلة التي أطلقها خلال "حرب الـ12 يومًا" مع إيران في يونيو الماضي، حينما دعا الشعب الإيراني للانتفاض. 

تأتي تصريحات نتنياهو بعد وقت قليل من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن بدأ عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي وتحييد "التهديد الوشيك" الذي يشكِّله النظام الإيراني.

شدد "ترامب"، في كلمة مصورة بثَّها عبر منصة "تروث سوشيال"، على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، متهمًا النظام الإيراني بمحاولة إعادة بناء برنامجه النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفاءها. 

وشنَّت إسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم السبت ضربة استباقية على إيران، أُطلق عليها اسم "زئير الأسد".

وتأتي عملية "زئير الأسد" بالتنسيق الكامل مع القوات الأمريكية، واستهدفت موجات القصف الأولى مواقع سيادية وأمنية ومنصات صواريخ باليستية في طهران ومدن إيرانية أخرى، وسط حالة استنفار عالمي لمراقبة مآلات هذا التصعيد غير المسبوق في المنطقة.