الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مزيج علاجي يحقق تقدما واعدا في مواجهة سرطان البروستاتا المبكر

  • مشاركة :
post-title
فحص سرطان البروستاتا.. تعبيرية

القاهرة الإخبارية - وكالات

حقق فريق دولي من الباحثين تقدمًا واعدًا في علاج سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، عبر الجمع بين العلاج المناعي المتقدم والعلاج الهرموني قبل الجراحة، في مقاربة علاجية تهدف إلى تعزيز استجابة الجهاز المناعي وتقليل فرص عودة المرض.

وتشير النتائج إلى أن هذا المزيج العلاجي يمكن أن يقوي نشاط الجهاز المناعي ويخفض أعداد الخلايا التي تعوق قدرته على مهاجمة الورم، ما يزيد احتمالات بقاء المرضى خالين من السرطان بعد التدخل الجراحي.

يعرف أن العلاج المناعي غالبًا ما يكون محدود الفاعلية في حالات سرطان البروستاتا المبكر، إذ توصف هذه الأورام بأنها "باردة" مناعيًا، بمعنى أنها لا تستقطب الخلايا المناعية بالقدر الكافي لمهاجمتها.

في المقابل، يسهم العلاج الهرموني المعروف بحرمان الأندروجين ADT في تحفيز استجابة مناعية مؤقتة، لكنه يؤدي أيضًا إلى زيادة أعداد الخلايا التائية التنظيمية Tregs التي تحد من كفاءة الجهاز المناعي.

وفي هذا السياق، قادت مايو كلينك دراسة متعددة المراكز نشرت في Cell Reports Medicine، لاختبار فاعلية الجمع بين علاج مناعي تجريبي والعلاج الهرموني قبل الجراحة، بهدف تقليل الخلايا التائية التنظيمية داخل الأورام، وشملت الدراسة 24 رجلًا مصابين بسرطان البروستاتا عالي الخطورة في مراحله المبكرة.

وأظهرت النتائج أن إضافة الجسم المضاد التجريبي BMS-986218، المصمم لاستهداف الخلايا التائية التنظيمية، إلى العلاج الهرموني أسهم في خفض أعداد هذه الخلايا داخل الورم مقارنة باستخدام العلاج الهرموني وحده.

وقال الدكتور كيسي آجر، الباحث في مايو كلينك والمعدّ الأول للدراسة، إن تقليل الخلايا التائية التنظيمية داخل الأورام كان هدفًا رئيسيًا للفريق البحثي، مشيرًا إلى أن الدواء الجديد صُمم خصيصا لتحقيق هذا الغرض.

كما أتاح إعطاء العلاج قبل الجراحة للباحثين فرصة تحليل الأورام بعد استئصالها بالكامل، ما وفر فهمًا أعمق لتأثير العلاج على البيئة المناعية داخل الورم، وساعد في تحديد الفئات الأكثر استفادة، إلى جانب وضع مؤشرات حيوية قد توجه تصميم التجارب السريرية المستقبلية.