سحبت المملكة المتحدة جميع موظفيها من سفارتها في إيران، معللة ذلك بتصاعد المخاوف الأمنية.
وأكدت الحكومة البريطانية سحب موظفيها مؤقتًا، موضحةً أن السفارة ستعمل عن بعد، حسب "رويترز".
وصرحت وزارة الخارجية البريطانية بأن "قدرتها على مساعدة المواطنين البريطانيين في إيران باتت محدودة للغاية، مع انعدام الدعم القنصلي المباشر".
في وقت سابق، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوافعه لشن هجوم محتمل على إيران، قائلًا إنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
كما أشار إلى تفضيله للحل الدبلوماسي للأزمة، رغم التهديد بالعمل العسكري.