أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الخطير على الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان، معلنةً عن تحرك دبلوماسي "عبر قنوات خاصة"، لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع.
وكشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، أن بكين تبذل جهودًا حثيثة للوساطة بين الجارين المسلحين، مؤكدةً استعداد بلادها للاضطلاع بـ "دور بنّاء" لتهدئة التوترات.
وأوضحت "نينج"، أن التحرك الصيني يأتي انطلاقًا من حرص بكين على الاستقرار الإقليمي، والأمن في جنوب آسيا.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية اشتباكات عنيفة غير مسبوقة، اندلعت شرارتها عقب هجمات انتقامية نفذتها حركة طالبان ضد منشآت عسكرية باكستانية، ردًا على غارات جوية شنتها إسلام آباد في وقت سابق.
وشنّت أفغانستان هجومًا عسكريًا على باكستان، أمس الخميس، بررته بالرد على غارات جوية دامية استهدفت أراضيها قبل أيام، وأعلنت قتل وأسر جنود باكستانيين، وهو ما نفته إسلام آباد.
ويأتي الهجوم الذي طال وفق مسؤولين نقاطًا على طول الحدود، عقب سلسلة من الاشتباكات والغارات الباكستانية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة.