نفى نادي بنفيكا البرتغالي التقارير التي تفيد بأن جيانلوكا بريستياني لاعب الفريق اعترف لزملائه في الفريق بتوجيه إهانة عنصرية إلى لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
وكانت وسائل إعلام برتغالية ذكرت أن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا أغفل الاعتراف بالذنب أمام زملائه في بنفيكا، وهو ما نفاه النادي بشدة.
جاء في بيان: "ينفي نادي سبورت لشبونة وبنفيكا بشكل قاطع أن يكون اللاعب بريستياني أبلغ الفريق أو إدارة النادي بأنه وجّه إهانة عنصرية للاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور".
أكمل النادي في بيانه: "وكما سبق الإعلان عنه، اعتذر اللاعب لزملائه عن الحادثة التي وقعت خلال مباراة ريال مدريد، معربًا عن أسفه لحجمها وتداعياتها، ومؤكدًا للجميع -كما فعل منذ البداية- أنه ليس عنصريًا".
وكان فينيسيوس جونيور رفض في البداية استكمال مباراة الذهاب من دور الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا بين الفريقين في 17 مارس بعد الحادثة مع بريستياني.
بعد أن منح مهاجم ريال مدريد فريقه التقدم، احتفل أمام جماهير بنفيكا، ما استدعى إنذاره، حين واجهه بريستياني الذي غطى فمه بقميصه قبل أن يوجه له كلمة.
هرع فينيسيوس جونيور للتحدث إلى حكم المباراة فرانسوا ليتكسير، الذي أوقف المباراة فورًا. ورد الحكم بتغطية وجهه بذراعيه، مُفعّلاً بذلك بروتوكول مكافحة العنصرية الخاص بالفيفا، وأوقف المباراة مؤقتًا.
فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا في مزاعم "السلوك التمييزي" بعد مباراة لشبونة، وتم إيقاف بريستياني لمباراة واحدة، تشمل مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو.
استأنف بنفيكا قرار الإيقاف المؤقت، وسافر بريستياني وتدرب مع الفريق في مدريد، إلا أن الاستئناف رُفض قبل ساعات من مباراة الأربعاء.
فاز ريال مدريد في المباراة بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين ليضمن مكانه في دور الـ16، وقال أوريليان تشواميني إن النتيجة كانت "انتصارًا لكل من يقف ضد العنصرية".