قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، إن أزمة المياه في القطاع ليست جديدة، لكنها تتفاقم بشكل مستمر، حيث يعاني المواطنون اليوم من نقص يصل إلى 85% من احتياجاتهم الأساسية، موضحًا أن قنوات توزيع المياه كانت توفر حدًا أدنى من الخدمة سابقًا، لكنها اليوم مهددة بالتوقف نتيجة الظروف الراهنة.
وأشار زقوت لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، إلى أن الأزمات في غزة لا تتوقف عند المياه فقط، بل تشمل الغذاء أيضًا، لافتًا إلى توقف بعض المؤسسات الدولية عن العمل في القطاع بسبب القيود الإسرائيلية التي أعطتها مهلة حتى 1 مارس، مضيفًا أن هذه المؤسسات كانت تعتمد على توفير صهاريج مياه لتلبية احتياجات السكان في مخيمات الإيواء المختلفة، مما يجعل توقفها تهديدًا مباشرًا للأمن المائي والغذائي في القطاع.
وأكد أن الحصار الإسرائيلي المستمر على المواد الإنسانية، بما في ذلك تهديد استمرار عمل "المطبخ العالمي" الذي يزود أكثر من مليون مواطن بوجبات يومية، يزيد من تعقيد الأزمة، مشيرًا إلى أن استمرار رفض إسرائيل دخول المواد الغذائية من الجانب المصري يضع سكان غزة في موقف صعب للغاية.
وختم زقوت بالقول إن الأزمات في غزة متتالية وغير محدودة، مع توقعات بزيادة حدة الحصار في الأيام المقبلة، وهو مرتبط بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، خاصة في الساحة الإيرانية.
ويواصل الاحتلال خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال عمليات قصف وإطلاق نار ونسف منازل المواطنين في أماكن متفرقة من غزة، حيث تطلق آلياته النار بشكل مكثف قرب محور موراج شمالي مدينة رفح جنوبًا، بالتزامن مع عمليات أخرى تستهدف وسط مدينة خان يونس وشمالي مخيم البريج وسط القطاع.