أعربت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، عن أسفها لإعلان كوريا الشمالية مواصلة سياستها العدائية تجاه كوريا الجنوبية، لكنها أضافت أن سول ستواصل نهجها التصالحي تجاه بيونج يانج.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، اليوم الخميس، إن الجهود المبذولة لبناء الثقة وإيجاد أرضية مشتركة مع كوريا الشمالية يجب أن تستمر من أجل تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
أدلى لي بهذه التصريحات في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع مع كبار مساعديه، وذلك ردًا على تصريحات نقلتها وسائل إعلام عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وصف فيها كوريا الجنوبية بأنها "العدو الأكثر عدائية"، واستبعد إجراء أي محادثات معها.
وأصدرت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ردها على نتائج المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، الذي أعلن خلاله الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج-أون" أن بلاده لن تتعامل مع كوريا الجنوبية، رافضًا مبادرات الحوار التي قدمتها إدارة الرئيس "لي جيه ميونج".
وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن سول تجد أنه من المؤسف للغاية أن بيونج يانج كشفت عن موقفها المتمثل في مواصلة سياسة العداء بين الدولتين، دون الاستجابة لجهود حكومتنا من أجل التعايش السلمي.
وأضافت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية أن الحكومة لن يثنيها موقف كوريا الشمالية، بل ستواصل سياستها الرامية إلى التعايش السلمي مع الشمال، مؤكدة موقف سول بعدم السعي إلى التوحيد بالقوة أو القيام بأعمال عدائية ضد النظام.
وفي مؤتمر الحزب، قال زعيم كوريا الشمالية إن الوضع الحالي المتمثل في إلغاء جميع الترتيبات المتعلقة بكوريا الجنوبية سيستمر، مؤكدًا موقفه السياسي الذي أعلنه لأول مرة في عام 2023، والذي يعتبر الكوريتين "دولتين متعاديتين".