حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من تحركات تل أبيب في المنطقة، معتبرًا أن إسرائيل تحاول بشكل حثيث "جر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى حرب مع إيران".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة "لكلا الخيارين الحرب أو السلام"، قبيل الجولة الثالثة المرتقبة من المفاوضات مع الولايات المتحدة والمقررة غدًا الخميس في جنيف.
ونقل تلفزيون "العالم" الرسمي عن عراقجي قوله: "يمكننا التوصل إلى اتفاق أو صفقة استنادًا إلى تفاهمات الجولة الثانية من المفاوضات مع أمريكا".
أكد وزير الخارجية الإيراني، أن الحوار يُمثل "الطريق الأمثل" لحل الملف النووي، مشددًا على أن طهران لن تتنازل عن حقها المشروع في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وأوضح عراقجي، أن بلاده استخلصت دروسًا مهمة من "حرب الـ12 يومًا" الأخيرة، مؤكدًا أن إيران باتت اليوم "أكثر استعدادًا" لمواجهة أي تحديات.
وأشار إلى أنه لا يوجد "خيار عسكري" فعّال لحل قضية البرنامج النووي السلمي، معربًا عن انفتاح طهران الكامل للإجابة عن أي تساؤلات أو مخاوف دولية في هذا الشأن لتبديد القلق.
وغادر وزير الخارجية الإيراني، طهران، متوجهًا مع وفد المفاوضين من بلاده إلى جنيف، للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
وأعلنت إيران، في وقت سابق، استعدادها لتقديم حلول عملية بشأن القضايا المتفق عليها، بل وإبداء مرونة في بعض المجالات، شريطة الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ورفع العقوبات القمعية بشكل فعّال، ويُعَدُّ هذا الموقف دليلًا على العقلانية السياسية وفهم حقائق النظام الدولي.
فيما نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من السواحل الإيرانية، تحسبًا لشن ضربات محتملة على إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 19 فبراير الجاري، إنه سيمنح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
ومن المقرر أن تعقد المحادثات، غدًا الخميس، في جنيف، بمشاركة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.