أعلن قائد منتخب التشيك السابق فلاديمير داريدا، عدوله عن قرار الاعتزال الدولي، واضعًا خبرته في خدمة منتخب بلاده في محاولة لبلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان لاعب الوسط المخضرم وضع حدًا لمشواره الدولي، قبل أربعة أعوام عقب خروج التشيك من ربع نهائي بطولة أوروبا، غير أنه فتح باب العودة بعد جلسات مع المدير الفني ميروسلاف كوبيك والمدير العام للاتحاد التشيكي بافل نيدفيد.
وقال داريدا، في تصريحات نقلتها وكالة "أسوشيتد برس": "خطوته لا ترتبط بأهداف شخصية، بل برغبة جماعية في إعادة منتخب بلاده إلى المسرح العالمي، علمًا بأن آخر ظهور للتشيك في المونديال كان في كأس العالم 2006".
ومنذ انطلاقته الدولية عام 2012، خاض اللاعب 76 مواجهة بقميص المنتخب وأحرز 8 أهداف، وعلى صعيد الأندية، تنقل بين فرايبورج وهيرتا برلين في ألمانيا، ثم أريس سالونيك قبل أن يعود صيف 2025 إلى بلاده لتمثيل هراديك كرالوف.
وكان المنتخب التشيكي حل ثانيًا في مجموعته خلف كرواتيا، ليخوض ملحق التصفيات الأوروبية، إذ يلتقي منتخب آيرلندا في مباراة فاصلة، 26 مارس.
وسيتأهل الفائز لمواجهة أحد طرفي الصدام بين الدنمارك ومقدونيا الشمالية في النهائي الحاسم للمسار الأوروبي المؤدي إلى كأس العالم 2026.
وسينضم المتأهل من هذا الطريق إلى مجموعة تضم المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية، في انتظار حسم بطاقة العبور إلى البطولة العالمية.