الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لابورتا: تاريخ التحكيم في إسبانيا بحاجة لإعادة نظر

  • مشاركة :
post-title
خوان لابورتا

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

أثار خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل من منصبه استعدادًا لترشحه في الانتخابات المقبلة، جدلًا واسعًا بعد كشفه عن مضمون كتابه الجديد "هكذا أنقذنا برشلونة"، المقرر طرحه في الأسواق بدءًا من 24 فبراير الجاري، الذي يستعرض فيه كواليس فترته الثانية في قيادة النادي خلال واحدة من أصعب مراحله المالية.

وبحسب ما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية، يتناول لابورتا في كتابه تفاصيل إدارة الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالنادي لسنوات، موضحًا الأساليب غير التقليدية التي لجأ إليها لإعادة التوازن المالي، إلى جانب حديثه عن رحيل عدد من الأسماء البارزة مثل ليونيل ميسي، ورونالد كومان، وتشافي هيرنانديز، إضافة إلى موقفه من مشروع الدوري السوبر الأوروبي.

كما خصص رئيس برشلونة السابق مساحة في كتابه للرد على الاتهامات المتعلقة بقضية "نيجريرا"، مؤكدًا أنه لا توجد أدلة تثبت أن الأموال التي دفعت لشركات لها صلة بنائب رئيس لجنة الحكام الأسبق أثرت على قرارات التحكيم أو نتائج المباريات، ودعا منتقدي النادي إلى تحديد واقعة بعينها تثبت حصول برشلونة على أفضلية تحكيمية نتيجة تلك الاستشارات.

كان فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وصف القضية أخيرًا بأنها أخطر فضيحة عرفتها كرة القدم، مطالبًا القضاء الإسباني بالحسم فيها ومحاسبة المسؤولين.

وردَّ "لابورتا" في كتابه على هذه التصريحات معتبرًا أن المشكلة الحقيقية تكمن في تاريخ طويل من ارتباط مسؤولي لجان الحكام بريال مدريد، حيث أشار إلى أن رؤساء تلك اللجان على مدار نحو سبعين عامًا كانوا من أنصار النادي الملكي أو من لاعبيه ومديريه السابقين، بل إن بعضهم جمع بين أكثر من صفة في الوقت نفسه.

واختتم خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل، حديثه بالتأكيد على أن هذا الواقع، بحسب وصفه، يمثل أخطر أزمة نزاهة شهدتها كرة القدم الإسبانية، لأنه يعني أن تعيين الحكام في بطولتي الدوري والكأس كان يتم من قبل أشخاص لهم علاقة مباشرة بريال مدريد على مدى عقود طويلة.