الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

السباق نحو البيت الأبيض.. بداية مبكرة لـ"الصراع" الانتخابي

  • مشاركة :
post-title
البيت الأبيض

القاهرة الإخبارية - مروة الوجيه

أعلنت النائبة الجمهورية نيكي هايلي، ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، لتصبح أول مرشحة بارزة تنافس الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب على منصب رئيس المكتب البيضاوي، وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يعلن ترشحه بشكل رسمي لخوض الانتخابات، كما لم يعلن أي من أعضاء الحزب الديمقراطي عن مرشحين للانتخابات القادمة، إلا أن استطلاعات الرأي طرحت بعض الأسماء من الحزب التي قد تدخل السباق الرئاسي.

السباق الجمهوري

أفاد استطلاع للرأي العام أجرته وكالة "رويترز/إبسوس" بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتصدر قائمة الساعين للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لسباق الرئاسة 2024، في حين جاءت المرشحة المُعلن عنها حديثا نيكي هايلي في المركز الرابع.

وأظهر الاستطلاع تأييد الحزب لترامب بنسبة 43% بينما جاء تأييد الجمهوريين لهايلي بنسبة 4% فقط، وجاء رون ديسانتيس حاكم فلوريدا بنسبة تأييد 31%، والذي يتوقع أن يعلن ترشحه لخوض السباق الانتخابي بعد اكتسابه قاعدة جماهيرية قوية خلال الفترة الماضية، وخاصة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وانتخابات حكام الولايات نوفمبر الماضي.

وأجري الاستطلاع في الفترة بين 6 و13 فبراير الجاري على أصوات الجمهوريين المسجلين في الحزب الأمريكي، حيث شارك فيه 1465 من الناخبين، وفق "رويترز/إبسوس".

كما حصل نائب الرئيس السابق مايك بنس، الذي يدرس أيضًا الترشح، على 7 % من دعم الجمهوريين في الاستطلاع.

هايلي تفتح "شهية" المنافسين

ويتطلع الحزب الجمهوري لدعم مرشح قوي لهزيمة الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن الذي يعاني تراجع شعبيته بشكل حاد وسيبلغ 82 عامًا من العمر وقت الانتخابات الرئاسية المقبلة، واعتبر البعض أن ترشح حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة نيكي هايلي كأول منافسة جمهورية تتحدى الرئيس السابق دونالد ترامب، يعد نذيرًا بترشح عدد كبير من المسؤولين السابقين وحكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ.

ووفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أوضح أن هايلي عملت على إعلان ترشحها مبكرًا وبعد ثلاث شهور فقط من إعلان ترامب، بهدف جمع أكبر قدر ممكن من أموال المتبرعين وخاصة أولئك الذين لا يرغبون في تمويل ترامب، ولهذا ستبدأ خلال أيام قليلة أول جولة لها في الولايات التي تشهد أول الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، الأمر الذي سيدفع المتنافسين الآخرين المحتملين الذين انشغلوا بكتابة مذكراتهم أو كتبهم استعدادًا للمعركة، إلى إعلان الترشح مثل مايك بنس نائب الرئيس السابق، ومايك بومبيو وزير الخارجية السابق.

ووفقًا لموقع "ذا هيل" الأمريكي فمن المقرر أن يعلن رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا، عن ترشحه رسميًا في 28 فبراير الجاري من خلال إعلانه عن مخطط أطلق عليه اسم "مخطط لإحياء أمريكا"، يبدو أنها ستكون نقطة البداية في إعلان حملته الانتخابية المنتظرة رغم أنه لم يؤكد ذلك بعد.

ولدى ديسانتيس قصة نجاح خاصة به يمكن أن يستفيد منها حول قيادته ولاية فلوريدا وازدهارها، ورسالته المناهضة لليسار الليبرالي التي تحظى بجاذبية واسعة بين الجمهوريين، كما أن فوزه بالأصوات بهامش 19 نقطة على منافسه الديمقراطي في ولاية كانت ذات يوم "متأرجحة" (بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري)، يعني الكثير للجمهوريين.

ووفق "ذا هيل" فقد يتدافع أيضًا عدد من حكام الولايات لإعلان خوضهم لانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية، منهم حاكم ولاية نيو هامبشاير كريس سونونو، وحاكم ولاية أركنسو السابق آسا هاتشينسون، وحاكم ولاية ماريلاند السابق لاري هوغان وحاكم ولاية فيرجينيا غلين يونغكين، فضلًا عن بعض المرشحين للرئاسة من مجلس الشيوخ مثل تيم سكوت سيناتور ولاية ساوث كارولينا وهو من أصل إفريقي ينظر إليه على أنه نجم صاعد يمكن أن يوحد الأمريكيين.

السباق الديمقراطي

من جهة أخرى، كشف استطلاع جديد للرأي أنه في حال عدم ترشح الرئيس الأمريكي جو بايدن، فإن أبرز الشخصيات التي ستنال دعم الحزب الديمقراطي، هي كامالا هاريس، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

وأجرى الاستطلاع الذي شمل 2194 من الأعضاء الديمقراطيين، شركة Premise، فبراير الجاري، حيث أوضح الاستطلاع أن هاريس تصدرت قائمة المدعومين من الحزب الحاكم بنسبة 32%، تلتها كلينتون 20%، تلاهما كل من وزير النقل بيت بوتيجيج 11% وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم 10% والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بنسبة 8%.

ووفق "ذا هيل" فإن تفتت الأصوات بين المرشحين الديمقراطيين بهذه الصورة يؤكد عدم توافق الحزب على مرشح قوي يدخل المنافسة الحاسمة للانتخابات الرئاسية.

وأظهر الاستطلاع أن بايدن الذي يعتقد أنه يستعد لإطلاق حملته لإعادة انتخابه في الأسابيع المقبلة، أن الناخبين الديمقراطيين يفضلون مرشحًا آخر.