الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الأردن يندد بتصريحات هاكابي: ادعاءات "إسرائيل الكبرى" عبثية واستفزازية

  • مشاركة :
post-title
وزارة الخارجية الأردنية

القاهرة الإخبارية - متابعات

أدان الأردن، السبت، تصريحات سفير واشنطن لدى تل أبيب مايك هاكابي، عن قبول سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، بالإضافة للضفة الغربية المحتلة، واصفًا تلك التصريحات بأنها "عبثية واستفزازية".

وقال هاكابي، في مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، نشرت منصة "شبكة تاكر كارلسون" مقتطفات منها، أمس الجمعة، إنه لا يرى بأسًا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندًا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي".

وفي أول رد فعل عربي، قالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيانٍ، إن هذه التصريحات "عبثية واستفزازية وتمثل انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية، ومساسًا بسيادة دول المنطقة، ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأضافت أن تلك التصريحات "تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة".

وأشارت الوزارة إلى أن "الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي".

وشددت على أن "إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) وفق القانون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل".

ودعت الخارجية الأردنية إلى "أهمية تضافر كل الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي وقرار مجلس الأمن 2803 بدلًا من إصدار تصريحات عبثية تصعيدية لا مسؤولة ولا قيمة قانونية لها ولا أثر".

وعُين مايك هاكابي في أبريل 2025 سفيرًا للولايات المتحدة لدى إسرائيل، وهو مسيحي إنجيلي سبق أن تحدث عن مزاعم توسعية بـ"حق إلهي" لإسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق المزاعم التوسعية، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في 12 أغسطس 2025 خلال مقابلة مع قناة "i24" العبرية، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، ردًا على سؤال عن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".

وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، ما أثار موجة استنكار واسعة النطاق.

وأُقيمت إسرائيل في عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.