أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، العدوان الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين.
واعتبرت الحركة أن استهداف مخيم مكتظ باللاجئين يمثل "جريمة جديدة" تضاف إلى سجل الاعتداءات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدولة اللبنانية، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت حماس أن المقر الذي تم استهدافه داخل المخيم يتبع القوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار، مفندة رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن أهداف القصف، وواصفة تبريراته بـ"الذرائع الواهية".
وحملت الحركة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، معتبرة أن استهداف مخيم عين الحلوة يعكس استهتارًا بالقوانين والأعراف الدولية، ويؤشر إلى مساعٍ لتوسيع دائرة العدوان.
ودعت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية لوقف العدوان فورًا، والعمل على محاسبة إسرائيل على ما وصفته بجرائمها بحق اللاجئين، وتوفير الحماية الشاملة للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.
وكانت مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القصف استهدف مقرًا لعناصر حركة حماس في جنوب لبنان.