أعلن مايكل رودولف، المتحدث باسم فيردر بريمن الألماني، اليوم الجمعة، إلغاء رحلة الفريق إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ بسبب مخاوف من اضطرابات في مينيسوتا، في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، فضلًا عن المخاطر الاقتصادية.
ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية وألمانية، كان الفريق الذي يلعب في الدوري الألماني يخطط لزيارة مينيسوتا وديترويت في مايو ليخوض مباراتين وديتين.
لكن النادي الألماني قرر إلغاء الزيارة وسط مخاوف متزايدة بشأن إجراءات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بعد مقتل مواطنين أمريكيين برصاص أفراد من الوكالة الاتحادية، الشهر الماضي.
وقال متحدث باسم فيردر بريمن، في تصريحات لوكالة "رويترز": "صحيح أننا ألغينا رحلة مخططة إلى مينيسوتا في الولايات المتحدة، كانت هناك أسباب رياضية واقتصادية وسياسية لذلك".
وتابع: "اللعب في مدينة تشهد اضطرابات وتعرض فيها أشخاص لإطلاق النار لا يتوافق مع قيمنا، علاوة على ذلك، لم يكن واضحًا لنا أي اللاعبين سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة بسبب تشديد شروط الدخول".
وأضاف أن معاناة بريمن في الدوري الألماني كانت أيضا عاملا في اتخاذ القرار، إذ يكافح الفريق للبقاء ويقبع في المركز 16، وهو المركز المؤدي لخوض مباراة فاصلة لتجنب الهبوط.
واختتم: "نواجه حاليًا وضعًا رياضيًا صعبًا للغاية، ما يجعل التخطيط لمثل هذه الرحلة أمرًا صعبًا، كما أن هناك بعض المخاطر الاقتصادية".
ولدى بريمن -الذي لم يحقق أي فوز في آخر 12 مباراة في الدوري الألماني- 19 نقطة قبل أن يحل ضيفًا الأحد المقبل على سانت باولي، الذي يحتل المركز قبل الأخير وله 17 نقطة من 22 مباراة.