الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الفائزون بالأوسكار العام الماضي يقدمون جوائز النسخة الـ98

  • مشاركة :
post-title
الفائزون بجوائز الأوسكار للعام الماضي

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

أعلنت إدارة حفل توزيع جوائز الأوسكار في نسخته الـ98 عودة الفائزين بجوائز التمثيل في العام الماضي إلى منصة المسرح لتقديم الجوائز للفائزين الجدد، في تقليد سنوي تحرص عليه الأكاديمية؛ احتفاءً باستمرارية الإنجاز السينمائي وتكريسًا لقيمة التتويج الفني.

وسيشارك في تقديم الجوائز كل من أدريان برودي وكيران كولكين ومايكي ماديسون وزوي سالدانا، بعد أن توجوا في الدورة السابقة بجوائز التمثيل عن أدوار لاقت إشادة نقدية وحضورًا جماهيريًا لافتًا.

وجاء الإعلان الرسمي عن اختيار الرباعي كأول مقدمي الجوائز ضمن الحفل المرتقب من ناحية المنتج التنفيذي والمسؤول عن البرنامج راج كابور إلى جانب المنتجة التنفيذية كيتي مولان، اللذين أكدا أن القائمة ستشهد إضافة أسماء أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وكان أدريان برودي فاز بجائزة أفضل ممثل للمرة الثانية في مسيرته الفنية، بعد تتويجه الأول عن فيلم The Pianist، وذلك عن تجسيده شخصية مهندس معماري وناجٍ من المحرقة في فيلم The Brutalist، أما مايكي ماديسون فحصدت جائزة أفضل ممثلة عن دورها كراقصة في الفيلم الكوميدي الدرامي Anora، وهو الأداء الذي اعتبر نقطة تحول بارزة في مسيرتها الفنية.

وفي فئة أفضل ممثل مساعد، توج كيران كولكين بعد موسم حافل بالجوائز التمهيدية عن دوره كابن عم ساخر خلال جولة تراثية يهودية في فيلم A Real Pain، فيما فازت زوي سالدانا بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن أدائها لشخصية محامية مكافحة في الفيلم الموسيقي الناطق بالإسبانية Emilia Pérez، عقب اكتساحها لعدد من الجوائز التلفزيونية والنقدية خلال الموسم.

ويعد استدعاء الفائزين في فئات التمثيل من الدورة السابقة لتقديم الجوائز في الدورة اللاحقة تقليدًا راسخًا لدى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وفي بعض الأعوام، لجأت الأكاديمية إلى تبديل جنس مقدمي الجوائز، بحيث يقدم الفائزون الذكور جوائز التمثيل للإناث والعكس، بينما شهدت أعوام أخرى صعود خمسة فائزين سابقين من الفئة نفسها إلى المسرح لتحية المرشحين قبل إعلان النتيجة.

وحتى الآن، لم تعلن الأكاديمية الفئات التي سيتولى برودي وكولكين وماديسون وسالدانا تقديمها خلال الحفل.

وعلى صعيد المنافسة، يتصدر فيلم Sinners للمخرج رايان كوجلر قائمة الترشيحات هذا العام، بعد أن حصد رقمًا قياسيًا بلغ 16 ترشيحًا، ويوصف العمل بأنه ملحمة جريئة تدور في عالم مصاصي الدماء، وأثار اهتمامًا واسعًا منذ عرضه الأول ويليه مباشرة فيلم One Battle After Another للمخرج بول توماس أندرسون، وهو فيلم سياسي ملحمي يتناول قضايا السياسة الراديكالية بعمق، ونال 13 ترشيحًا.

ويتنافس الفيلمان على جائزة أفضل فيلم إلى جانب مجموعة من الأعمال البارزة، هيBugonia، F1، Frankenstein، Hamnet، Marty Supreme، The Secret Agent، Sentimental Value، وTrain Dreams، في قائمة تعكس تنوعًا لافتًا بين الدراما التاريخية والأعمال السياسية والخيال العلمي والسير الذاتية.

ومع اقتراب ختام موسم الجوائز، تبرز محطات رئيسية قد تؤثر في مسار المنافسة، أبرزها حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) في دورته التاسعة والسبعين، ثم حفل جوائز نقابة المنتجين الأمريكية في 28 فبراير، يليه حفل جوائز نقابة ممثلي الشاشة في الأول من مارس، وهي استحقاقات غالبًا ما تعد مؤشرات مهمة لاتجاهات التصويت النهائي.

ويستمر التصويت النهائي لجوائز الأوسكار خلال الفترة من 26 فبراير وحتى 5 مارس، على أن يقام الحفل في 15 مارس، ويقدمه الإعلامي والكوميدي كونان أوبراين، في بث مباشر من مسرح Dolby Theatre في أوفايشن هوليوود بمدينة لوس أنجلوس، عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة والرابعة مساءً بتوقيت الساحل الغربي. وسينقل الحفل عبر شبكة ABC، كما سيتاح للمشاهدة المباشرة عبر منصة Hulu، إضافة إلى بثه في أكثر من 200 دولة حول العالم.