الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترامب يطلق "مجلس السلام": أمامنا تحديات كبيرة لكنها ليست مستحيلة

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطابه الافتتاحي لأولى فعاليات "مجلس السلام"

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوصول إلى السلام يمثل تحديًا كبيرًا لكنه ليس مستحيلًا، مشددًا في خطاب افتتاحي لأولى فعاليات "مجلس السلام" بالعاصمة واشنطن، اليوم الخميس، على المضي قدمًا نحو تحقيق الاستقرار، قائلاً: "الوصول إلى السلام صعب جدًا، لكننا سنصل إليه".

ووصف ترامب "مجلس السلام" بأنه أحد "أهم الأمور العظيمة" التي تنجزها إدارته حاليًا، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة باتت اليوم في وضع إستراتيجي وتاريخي لم يتحقق من قبل".

وقال: "أنهينا ثمانية حروب، والتاسعة قادمة في طريقها للنهاية"، مشددًا على أن العمل جارٍ على قدم وساق لتحقيق السلام الشامل في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وأضاف ترامب أن "قضية غزة معقدة للغاية"، معربًا في الوقت ذاته عن شكره وتقديره للجهود المكثفة التي بذلها كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في هذا الملف، واصفًا عملهما بالأساسي للوصول إلى التفاهمات الحالية.

وجدد ترامب تفاؤله بقدرة "مجلس السلام" على إحداث اختراق حقيقي في الأزمات الدولية، معتبرًا أن المجلس يمثل الأداة التنفيذية لرؤيته في استبدال النزاعات العسكرية باتفاقيات سلام مستدامة.

وشهد الاجتماع الافتتاحي مشاركة دولية واسعة، إذ انضمت نحو 24 دولة إلى المجلس الذي يترأسه ترامب، في خطوة تعكس زخمًا دوليًا تجاه المبادرة الأمريكية الجديدة.

ويهدف المجلس في نسخته الحالية إلى وضع أطر تنفيذية لإعادة الإعمار وتحقيق التهدئة الدائمة.

وبحسب مسودة الميثاق الخاص بالمجلس، شهدت أهدافه تحولًا إستراتيجيًا ملحوظًا؛ فبينما طُرحت الهيئة في البداية كمبادرة محدودة تُركّز مهمتها على الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب، توسعت صلاحياتها لتصبح منصة دولية لمعالجة النزاعات والأزمات في أنحاء مختلفة من العالم، ما يمنح المجلس طابعًا عالميًا يتجاوز النطاق الإقليمي الأولي.

ويأتي هذا الاجتماع لترسيخ رؤية الإدارة الأمريكية في بناء تحالفات دولية مرنة، قادرة على التعامل مع تعقيدات ملفات إعادة الإعمار وإدارة الأزمات الدولية، وفق ميثاق عمل مشترك.