قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده لن تجري انتخابات إلا بعد تلقيها ضمانات أمنية ووقف إطلاق النار مع روسيا، رافضًا تلميحات تفيد بأنه يعتزم تنظيم اقتراع جديد بضغط أمريكي.
والانتخابات في أوكرانيا معلّقة عمليًا منذ بدء الحرب في عام 2022، بفعل الأحكام العرفية.
وأوضح "زيلينسكي"، في تصريحات صحفية أوردتها "فرانس برس"، أن كييف ستمضي قدمًا نحو الانتخابات عندما تتوفر كل الضمانات الأمنية اللازمة.
وتابع: "سبق أن قلت إن الأمر بسيط جدًا.. أرسوا وقفًا لإطلاق النار، وستُجرى الانتخابات".
وأكد "زيلينسكي" أنه إذا وافقت روسيا (على وقف إطلاق النار) فقد يكون من الممكن وضع حد للأعمال العسكرية بحلول الصيف.
وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلت عن مصادر لم تسمها، أن أوكرانيا تدرس إمكانية إجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة مدفوعة بضغط أمريكي.
وأشار التقرير إلى أن الإعلان عن الانتخابات يمكن أن يصدر اعتبارًا من 24 فبراير الحالي، الذكرى السنوية الرابعة لبدء الحرب.
لاحقًا، وصف زيلينسكي، في منشور على منصة إكس، استخدام تاريخ كهذا للحديث عن السياسة بـ"الغباء التام".
وكتب أيضًا أن واشنطن اقترحت عقد جولة جديدة من المحادثات لإنهاء الحرب الأسبوع المقبل، ووافقت أوكرانيا على ذلك، لكنه لفت إلى أن روسيا "مترددة" ولم ترد بعد على المقترح.
وقال زيلينسكي، مرارًا، إن بلاده يمكنها إجراء الانتخابات بعد توقيع اتفاق سلام مع روسيا، لكنه ألمح مؤخرًا إلى الاستعداد لإجراء تصويت سريع في إطار خطة أمريكية لإنهاء الحرب.
كما شدّد على وجوب إجراء استفتاء بشأن أي اتفاق يتضمن التنازل عن أراض لموسكو.
وتُظهر استطلاعات الرأي حماسة ضعيفة لدى الأوكرانيين لإجراء انتخابات في زمن الحرب.