بين طموح ترامب في إبرام صفقة نووية وإصرار نتنياهو على تحجيم إيران، تتجه الأنظار اليوم إلى المكتب البيضاوي حيث من المنتظر أن يعقدا اجتماعهما السابع خلال عام واحد. وتأتي الزيارة على وقع خشية تل أبيب من منح طهران طوق نجاة، في وقت يرى فيه نتنياهو أن الوقت قد حان لفرض شروط تكسر الأجنحة الإيرانية.
وفيما يلى أبرز الاجتماعات التي عقدها كل من بيبي وترامب:
4 فبراير 2025
أعلن ترامب بشكل مفاجئ أن الولايات المتحدة ترغب في السيطرة على قطاع غزة، مقترحًا خلال اجتماع في البيت الأبيض أن تتولى واشنطن إدارة القطاع الذي دمرته الحرب، والعمل على إعادة تطويره اقتصاديًا بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
كما وصف ترامب القطاع بأنه يمكن أن يتحول إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، قبل أن يتراجع لاحقًا عن الفكرة بعد موجة انتقادات دولية واتهامات بأنها تنطوي على تطهير عرقي.
7 أبريل 2025
كشفت مصادر أن ترامب فاجأ نتنياهو بإبلاغه أن الولايات المتحدة وإيران على وشك بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب تقارير، كان نتنياهو في واشنطن بهدف الحصول على دعم أمريكي لتوجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية، لكنه علم قبل أقل من يوم من لقائه بترامب بأن المفاوضات ستنطلق قريبًا.
وفي يونيو، اندلعت حرب استمرت 12 يومًا، شنت خلالها إسرائيل ضربات مكثفة على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، بينما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية. وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية.
9-7 يوليو 2025
خلال محادثات بين الجانبين، أكد نتنياهو أن إقامة دولة فلسطينية مستقبلية ستشكل منصة لتدمير إسرائيل، مشددًا على ضرورة بقاء السيادة بيد إسرائيل.
وأشار إلى أن محادثاته مع ترامب ركّزت على تأمين إطلاق سراح المحتجزين في غزة، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والجهود للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
29 سبتمبر 2025
حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في غزة، التي كانت قد استمرت قرابة عامين، غير أن الشكوك بقيت قائمة حول ما إذا كانت حركة حماس ستوافق على الخطة.
13 أكتوبر 2025
التقى ترامب بنتنياهو في تل أبيب، حيث ألقى خطابًا أمام الكنيست أعلن فيه نهاية حرب غزة. وخلال كلمته، دعا الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو، الذي كان يواجه محاكمة بتهم فساد منذ سنوات.
29 ديسمبر 2025
عقب اجتماع جديد بين الزعيمين، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تدعم توجيه ضربة كبيرة أخرى لإيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية.
كما وجّه تحذيرًا إلى حركة حماس من "عواقب وخيمة" إذا لم تقم بنزع سلاحها.