أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أنه مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بات من الضروري ضمان مستوى مناسب من القدرة على التنبؤ في مجال الاستقرار الاستراتيجي.
وقال لافروف خلال احتفال رسمي بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي: "فيما يتعلق بانتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية 'نيو ستارت'، من الضروري ضمان المستوى اللازم من القدرة على التنبؤ في مجال الاستقرار الإستراتيجي".
وكان لافروف صرح في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بأن "روسيا لا تنوي أن تكون صاحبة الخطوة الأولى نحو التصعيد بعد انتهاء معاهدة ستارت"، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وقال: "سنراقب عن كثب تصرفات الولايات المتحدة الآن بعد رفع جميع القيود رسميًا، وفي الوقت نفسه، سنتعامل مع هذا الوضع بمسؤولية كاملة ولن نكون البادئين بالتصعيد".
وانتهت في الخامس من فبراير مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بخفض الأسلحة النووية الإستراتيجية بين روسيا وأمريكا، وسط تأكيد موسكو أنها ستواصل الالتزام بالقيود لمدة عام رغم غياب رد رسمي من واشنطن.
وكانت روسيا، بحسب ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أكدت في خريف عام 2025 أنها ستواصل لمدة عام الالتزام بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة. وحتى الآن، لم تتلق موسكو ردًا رسميًا من واشنطن على مبادرتها، لكنها ستتصرف بشكل متزن ومسؤول.