شدّد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الاثنين، على مواصلة مصر اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة الرامية إلى التوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، لتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار وبما يسهم في دعم الأمن في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري ونظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، اليوم الاثنين، في إطار التواصل الدورى لبحث سبل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين وتناول التطورات الإقليمية.
وتبادل الوزيران الرؤي إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، حيث أطلع وزير الخارجية نظيره القبرصي على الجهود المصرية المستمرة الرامية لخفض التصعيد، منوهاً بأهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية.
وثمن الوزيران خلال الاتصال العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين الصديقين، حيث أكد الوزير عبد العاطي التطلع لاستمرار التنسيق على جميع المستويات بين البلدين، لا سيما مع تولي قبرص الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وأشاد الوزير عبد العاطي بالدعم القبرصى لمصر داخل مؤسسات الاتحاد المختلفة، معربًا عن أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة والعمل المشترك لتفعيل وتنفيذ مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، ومواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وسرعة البدء في تنفيذ مذكرة التفاهم في مجال توظيف العمالة المصرية في قبرص.
كما سلّط وزير الخارجية المصري الضوء على أهمية آلية التعاون الثلاثى بين ومصر وقبرص واليونان على مختلف المستويات بما يعزز من طبيعة الشراكة بين الدول الثلاث، مؤكدًا ضرورة مواصلة تطوير العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة، والعمل على إتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص لتحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وقبرص واليونان.