استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سيارة وسط بلدة يانوح قضاء صور في جنوب لبنان، ما أدى إلى اغتيال عضو في حزب الله.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن إصابة عنصر في قوى الأمن الداخلي وطفله، اللذين صودف مرورهما في المكان، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
في المقابل، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على "إكس"، إن "قوات الجيش استهدفت بغارة أحد مسؤولي المدفعية لـ "حزب الله" في منطقة يانوح جنوب لبنان مما أدى إلى مقتله".
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن "عنصر حزب الله كان يدفع خلال الحرب بأعمال إطلاق قذائف صاروخية عدة ضد القوات الإسرائيلية، وكان المذكور يعمل أخيرا على إعادة إعمار منظومة المدفعية في حزب الله من داخل التجمعات السكانية اللبنانية".
وفي حادث منفصل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد شخص نتيجة إصابته بإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عيتا الشعب جنوبي البلاد.
ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان في 27 نوفمبر 2024، ارتكبت "إسرائيل" آلاف الخروقات التي خلفت مئات الشهداء والجرحى.
من جانبه، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، الدكتور نواف سلام، بأشد العبارات قيام القوات الإسرائيلية باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية، وذلك عقب عملية توغل نفّذتها قوة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
واعتبر رئيس الوزراء، في بيان، أن هذه الواقعة تمثل اعتداءً فاضحًا على سيادة لبنان، وخرقًا صريحًا لإعلان وقف الأعمال العدائية، كما وصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.