رحّب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس جروندبرج بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني، مُشددًا على دعمه الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين اليمنيين وخفض التصعيد.
كما أكد في بيانه، اليوم الاثنين، على ضرورة السماح للحكومة بأداء عملها من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد، مشيرًا إلى أن هذا التطور يأتي في وقت تشتد فيه الحاجة إلى بذل جهود متجددة للنهوض بعملية سياسية شاملة بقيادة اليمنيين، ومن أجل معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.
إلى ذلك، شدّد على وجوب تهيئة الظروف المواتية لسلام دائم في اليمن. وأكد المبعوث الأممي أنه سيواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية والإقليمية لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وخفض التصعيد.
كانت الحكومة الجديدة ضمت 35 وزيرًا مع احتفاظ رئيس الحكومة بمنصب وزير الخارجية، بزيادة 10 وزراء عن الحكومة السابقة التي أُعلنت عام 2020، برئاسة معين عبد الملك، حيث كان عدد الوزراء حينها 25 فقط.
كما خرجت التشكيلة الوزارية بمناصفة جغرافية بين المحافظات الشمالية والجنوبية، مع أفضلية رئاسة الوزراء للجنوب، فيما غادر 15 وزيرًا مناصبهم، واحتفظ 8 بالوزارات نفسها دون تغيير.
كذلك ضمت للمرة الأولى، 3 وزيرات، إذ استلمت وزارة الشؤون القانونية المحامية إشراق المقطري، وترأست الناشطة أفراح الزوبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي (لأول مرة)، كما عُيِّنَت عهد جعسوس وزيرة دولة لشؤون المرأة.