قال علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إن زيارته الحالية للجانب المصري من معبر رفح ومنطقة العريش تستهدف الاطلاع عن كثب على الإجراءات اللوجستية الضخمة التي تنفذها الدولة المصرية؛ لتسهيل حركة عبور الفلسطينيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام.
إشادة بالدعم الطبي واللوجستي
في حديثه لـ "القاهرة الإخبارية"، اليوم الاثنين، أشاد "شعث" بالكفاءة العالية التي شاهدها في مستشفى العريش العام، واصفًا الخدمات الطبية وتجهيزات استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين بأنها "ممتازة جدًا".
كما أثنى رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالدور المحوري للهلال الأحمر المصري، مؤكدًا أن المخازن اللوجستية في العريش تستقبل كميات ضخمة من المساعدات المصرية والدولية، مع وجود استعدادات استثنائية لزيادة وتيرة الإدخال، تزامنًا مع قرب شهر رمضان المبارك.
تطوير معبر رفح
وأوضح "شعث"، أن اليومين الماضيين شهدا تحسنًا كبيرًا وملحوظًا في العمليات اللوجستية بالمعبر، حيث نجحت الجهود المصرية في سد الفجوات الفنية السابقة، مما انعكس إيجابًا على حركة المسافرين.
وأعرب عن امتنان الشعب الفلسطيني العميق للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية، مُثمِّنًا دورهم "الوطني الكبير" في الحفاظ على القضية الفلسطينية بصدارة المشهد العالمي، ومنع مخططات التهجير القسري، ودعم حق العودة للفلسطينيين إلى ديارهم.
تحركات دولية
وكشف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة عن سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأطراف عربية، بهدف وضع خطة شاملة للإغاثة وإدخال المواد الصحية والتعليمية، مؤكدًا تلقي اللجنة تعهدات دولية لتوفير التمويل اللازم لعمليات التعافي المبكر ، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وأشار "شعث" إلى ترقب اجتماع لمجلس السلام في واشنطن، يوم 19 فبراير الجاري، والذي سيكون محطة حاسمة؛ لتأكيد التعهدات المالية الدولية وضمان استمرارية الدعم الإغاثي، والتمويلي لقطاع غزة.