رفضت الحكومة الإريترية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الإعلام، الاتهامات الأخيرة التي وجهتها إليها الحكومة الإثيوبية، واصفة إياها بأنها "كاذبة ومختلقة بشكل واضح"، ومحذرة من أن هذه التصريحات تهدف إلى تصعيد التوتر في منطقة القرن الإفريقي.
وأعربت وزارة الإعلام الإريترية عن استنكارها لغرض ومضمون التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإثيوبي، معتبرة إياها عملًا مؤسفًا آخر ضِمن سلسلة من الحملات العدائية التي تستهدف أسمرة منذ أكثر من عامين.
وأكدت الحكومة الإريترية، في بيانها، أنها ليس لديها رغبة في الانخراط في خلافات لا معنى لها، من شأنها أن تزيد الوضع سوءًا، مشددة على نهجها الرافض للمشاحنات التي تفاقم الأزمات الإقليمية.
جاء الرد الإريتري عقب رسالة حادة وجهها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، اتهم فيها أسمرة باختيار "مسار التصعيد".
وزعمت أديس أبابا أن القوات الإريترية قامت بـ "توغل" في الأراضي الإثيوبية عبر الحدود الشمالية الشرقية، بالإضافة إلى إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع جماعات متمردة على الحدود الشمالية الغربية، ووصف تيموثيوس هذه التحركات بأنها "ليست مجرد استفزازات بل أعمال عدوان صريح".
خاض البلدان حربًا حدودية بين عامي 1998 و2000، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص، ولم يُنفذ اتفاق السلام بالكامل، ولم تتحسن العلاقات إلا بعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.