ذكر موقع أكسيوس، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات، أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على مواصلة العمل بمعاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية بعد انتهاء مدة سريانها.
وتعد معاهدة نيو ستارت، التي تضع قيودًا على صواريخ كل طرف ومنصات الإطلاق والرؤوس الحربية الاستراتيجية، هي الأخيرة في سلسلة اتفاقيات نووية ترتبط بفترة الحرب الباردة.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن روسيا لا تزال مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة إذا استجابت واشنطن بشكل بنّاء لاقتراح موسكو بالالتزام بحدود معاهدة نيو ستارت النووية.
وأضاف "بيسكوف" للصحفيين: "إذا كانت هناك أي ردود بناءة، فسنجري حوارًا بالطبع".
تمديد واحد
وسمحت معاهدة نيو ستارت الموقعة في عام 2010 بتمديد واحد، وهو ما اتفق عليه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة خمس سنوات، وأي تمديد جديد سيتطلب قرارًا تنفيذيًا لتمديد المعاهدة طوعًا.
ويريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينج، إشراك الصين في اتفاق لخفض الأسلحة النووية.
وترفض بكين التفاوض مع موسكو وواشنطن لأنها تمتلك جزءًا صغيرًا مقابل عدد الرؤوس الحربية لديهما، وهو ما يقدر بنحو 600 رأس، مقارنة بنحو 4000 رأس لكل من روسيا والولايات المتحدة.