أشاد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الجمعة، بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع مصر وسلوفينيا، مؤكدًا الحرص على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب التعاون الثقافي والسياحي.
والتقى "عبدالعاطي"، على هامش زيارته إلى العاصمة ليوبليانا، برئيس وزراء جمهورية سلوفينيا روبرت جولوب، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
واستعرض "عبدالعاطي" فرص تعزيز الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر سلوفينيا، وإمكانية تدشين خط نقل بحري يسهم في جعلها بوابة لتصدير السلع المصرية إلى مختلف الأسواق الأوروبية، فى ضوء الموقع الإستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة رئيسية للتجارة مع إفريقيا والشرق الأوسط.
ورحَّب وزير الخارجية في هذا السياق بنتائج أعمال الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة التي عقدت في فبراير من العام الماضي، معربًا عن التطلع لاستضافة الدورة الثالثة بالقاهرة خلال العام الجاري.
كما استعرض وزير الخارجية الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، بما في ذلك المناطق الصناعية، وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مبرزًا المدن الجديدة التي تم تشييدها فى مصر خلال السنوات الأخيرة.
وبحث الجانبان آفاق توسيع التعاون في مجال الموانئ، بما يتجاوز التعاون القائم بين مينائي كوبر والإسكندرية، ليشمل موانئ مصرية أخرى مثل العين السخنة ودمياط.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية استكمال إجراءات تفعيل اتفاق تسيير الخطوط الجوية بين مصر وسلوفينيا، لما لذلك من أثر إيجابي في دعم التعاون الثنائي وزيادة حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع للتوصل إلى اتفاق في مجال العمالة الماهرة، يتيح استقدام العمالة المصرية إلى سلوفينيا سواء بصورة دائمة أو في إطار الهجرة الموسمية المؤقتة، فضلًا عن تعزيز التعاون مجال الصحة، لا سيما في مجال السياحة العلاجية والاستشفائية.
وشمل النقاش أيضًا إمكانية الاتفاق على برامج لتبادل زيارات الأطباء بين البلدين في مختلف التخصصات، ووضع برامج تدريبية مشتركة، في ضوء اهتمام الجانبين بتعزيز برامج التبادل العلمي والطبي بين البلدين.
ومن جهته، أعرب رئيس الوزراء السلوفيني عن تقديره للعلاقات المتميزة بين البلدين، مرحِّبًا بالاستثمارات المصرية في سلوفينيا، ومعربًا عن تطلعه لزيادتها بما يسهم في جعل سلوفينيا بوابة للتجارة المصرية إلى دول غرب البلقان ووسط أوروبا.