قال توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة الأسلحة، اليوم الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب أوضح رغبته في إبرام معاهدة جديدة بشأن مراقبة الأسلحة النووية.
وفي تصريحات أوردتها "رويترز"، أضاف دينانو أن اتفاقية "نيو ستارت" المنتهية أمس الخميس، والتي وضعت قيودًا على أكبر قوتين نوويتين في العالم، الولايات المتحدة وروسيا، كانت معيبة ولم تشمل الصين.
وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، في بيان اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى بين البلدين.
وأضاف البيان: "بعد التقدم المثمر والبناء الذي أحرزه جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف خلال الأسبوع الماضي بشأن هدف الرئيس دونالد ترامب المتمثل في تحقيق السلام في أوكرانيا، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا اليوم في أبوظبي على استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى".
وحددت معاهدة "نيو ستارت"، التي انتهى العمل بها أمس الخميس، العدد الأقصى للرؤوس الحربية النووية الإستراتيجية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها، وكذلك نشر الصواريخ والقاذفات التي يمكنها إطلاق الرؤوس من على الأرض أو الغواصات.
وتعد معاهدة "نيو ستارت"، التي وُقعت في عام 2010، آخر اتفاق للحد من التسلح بين واشنطن وموسكو، إذ كانت تحدد لكل طرف سقفًا يصل إلى 800 منصة إطلاق و1550 رأسًا نوويًا إستراتيجيًا منتشرًا، مع آليات تحقق متبادلة.