الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المدعي العام الأيرلندي يطرح توسيع قيود التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية

  • مشاركة :
post-title
إحدى المستوطنات الإسرائيلية

القاهرة الإخبارية - وكالات

قال نيل ريتشموند، وزير الدولة، اليوم الخميس، إن المدعي العام الأيرلندي أثار عدة قضايا قانونية وعملية "مهمة" في مشورة طال انتظارها، حول ما إذا كان ينبغي توسيع نطاق القيود المرتقبة على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية لتشمل الخدمات، بحسب وكالة "رويترز".

وتقوم أيرلندا بإعداد قانون للحد من التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل، وتواجه ضغوطًا داخلية لتوسيع نطاق الحظر من السلع إلى الخدمات، في حين تريد إسرائيل والولايات المتحدة إلغاء مشروع القانون.

وتعد أيرلندا واحدة من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا لحرب إسرائيل على غزة، لكن مصادر أخبرت رويترز، أكتوبر الماضي، أن مشروع القانون سيقتصر على السلع بعد ضغوط من شركات أمريكية تتخذ من أيرلندا مقرًا.

وقال "ريتشموند" أمام البرلمان: "تحدد المشورة، وهي تفصيلية وشاملة، عددًا من القضايا القانونية والعملية المهمة المتعلقة بتنظيم دولة عضو للتجارة في الخدمات مع دولة أو إقليم خارج الاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "بعد دراسة تفصيلية من قبل المسؤولين في الوزارة، تم طلب توضيح من المدعي العام بشأن عدد من القضايا القانونية.. يتعين أن يكون أي تشريع قويًا من الناحية القانونية وقادرًا على الصمود أمام التحديات".

والتزمت دبلن لأول مرة بسن تشريع، أكتوبر 2024. ولعدة أشهر، ألقى الوزراء باللوم في تأخير إقرار مشروع القانون على الحاجة إلى انتظار مشورة المدعي العام بشأن إدراج الخدمات.

وسيؤدي قصر التشريع على السلع إلى اقتصاره على عدد محدود من المنتجات المستوردة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها الفاكهة، التي تبلغ قيمتها نحو 200 ألف يورو "234660 دولارًا أمريكيًا" سنويًا.

أما إضافة الخدمات فتشمل الشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاع التكنولوجيا وغيرها من القطاعات بأيرلندا، التي تمارس أعمالها في إسرائيل. وأكد ريتشموند مجددًا مخاوف وزراء آخرين من أن إدراج الخدمات سيكون "أكثر تعقيدًا بكثير".

وفي الاتحاد الأوروبي، حذت سلوفينيا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا حذو أيرلندا في الالتزام بفرض حظر على التجارة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة أو فرضته فعليًا.