الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران: المشاورات جارية بشأن تحديد مكان المحادثات مع الولايات المتحدة

  • مشاركة :
post-title
إيران وواشنطن

القاهرة الإخبارية - وكالات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن المشاورات جارية بشأن مكان إجراء المحادثات مع الولايات المتحدة، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وقال المتحدث، إنه تم وضع خطط لعقد المفاوضات مع الولايات المتحدة، خلال الأيام المقبلة، وأن تركيا وعمان والعديد من الدول الأخرى في المنطقة أبدت جميعها استعدادها لاستضافة المحادثات.

وأعربت الخارجية عن تقديرها لجميع الدول الصديقة، التي بذلت جهودًا للمساعدة في تهيئة الظروف لتشكيل عملية دبلوماسية.

ودخلت المفاوضات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران في دوامة من التوتر، بعد أن طالبت طهران بتغيير مكان وشكل الاجتماعات المقررة الجمعة المقبل.

تغير مقر وشكل المحادثات

وذكر مصدران لموقع "أكسيوس" الأمريكي، أن إيران تتراجع عن تفاهمات سابقة، وتطلب الآن نقل مكان المحادثات من إسطنبول (تركيا) إلى مسقط (عُمان)، وتحويل شكل المحادثات من متعددة الأطراف مع وجود مراقبين عرب وإسلاميين إلى محادثات ثنائية حصرية مع الولايات المتحدة فقط.

ويعود سبب هذا الطلب وفقًا للمصادر إلى رغبة طهران "بحصر المحادثات في القضايا النووية" وعدم مناقشة مواضيع مثل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤولون أمريكيون بحادثين عسكريين "عدوانيين للغاية" نفذتهما إيران، خلال ست ساعات، حادث مضيق هرمز حاولت زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني الصعود على متن سفينة تجارية ترفع العلم الأمريكي قرب مضيق هرمز، تفرقت الزوارق عند اقتراب مدمرة أمريكية لدعم السفينة التجارية، ولم تُطلق نيرانها.

حادث حاملة الطائرات الأمريكية: حلقت طائرة مسيرة إيرانية "بنية غير واضحة" بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إبراهام لينكولن"، وتم إسقاطها من قبل مقاتلة أمريكية من طراز "إف-35".

ووصف النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الإجراءين، بأنهما "عدوانيان للغاية"، وحذّر في بيان: "لن يتم التسامح مع المضايقات والتهديدات الإيرانية المستمرة.. تزيد من مخاطر التصادم وسوء التقدير وزعزعة استقرار المنطقة".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن المحادثات مع إيران "لا تزال مجدولة"، مشددة على التزام الرئيس ترامب بالسعي الدبلوماسي أولًا، لكنها أضافت أن "رقصة التانجو تتطلب شخصين"، وأن جميع الخيارات، بما فيها العسكري، لا تزال على الطاولة.

ومن المتوقع أن يقود وفدي التفاوض مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأجرى عراقجي اتصالات مع نظيريه العُماني والتركي ورئيس وزراء قطر، بينما التقى ويتكوف في إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار مسؤولي الأمن الإسرائيليين، لمناقشة الملف الإيراني.