قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الثلاثاء، إن العقبة أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب الليطاني تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من نقاط لا تزال تحتلها.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سلام ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، على هامش أعمال "القمة العالمية للحكومات" في دبي.
وحث على "ضرورة حشد الدعم الدولي لوقف العمليات العدائية الإسرائيلية، وضمان الانسحاب من النقاط المحتلة، والإفراج عن الأسرى".
واعتبر سلام، أن "المطلوب من الدول الشقيقة هو دعم لبنان وليس أن تحلّ مكانه"، متمنيًا مشاركتهم في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس.
وأطلع سلام، وزير الخارجية الإماراتي على التقدم المحقق في مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية.
وخلال مشاركته في القمة اليوم، أكّد سلام في كلمته التي ألقاها، "تلازم السيادة والإصلاح" لإنقاذ لبنان، إذ تشمل السيادة استعادة قرار الحرب والسلم وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
كما أكّد أن الإصلاح المالي والإداري سيعيد الثقة الدولية بلبنان واقتصاده.
وأشار إلى أن الدولة تفرض، للمرة الأولى منذ 1969، سيطرة عملية كاملة على جنوب لبنان عبر الجيش، معتبرًا أن كلفة الدخول في مغامرة حرب إسناد غزة كانت كبيرة جدًا.