أعرب نادي لانس الفرنسي، عن استيائه الشديد إزاء الإساءات العنصرية التي طالت اللاعب الجديد ألان سان ماكسيمين، بعد حادثة عنصرية سابقة تورط فيها أطفاله وأنهت مسيرته الكروية في الدوري المكسيكي الممتاز.
وانضم سان ماكسيمين -من أصول إفريقية- إلى لانس بعقد يمتد 6 أشهر خلال فترة الانتقالات الشتوية، وغادر نادي كلوب أمريكا المكسيكي، مُشيرًا إلى أن أطفاله كانوا ضحايا لإساءات عنصرية في المكسيك.
وأعلن نادي لانس، اليوم الثلاثاء، أن سان ماكسيمين تعرّض لسيل من الإهانات العنصرية والكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف النادي في بيان: "استجابةً لذلك، اضطر النادي إلى إغلاق قسم التعليقات على بعض المنشورات، وسيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لجعل منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به مساحات آمنة ومحترمة للتعبير".
وواصل: "بصفتنا ناديًا ملتزمًا بروح المسؤولية المجتمعية، يؤكد نادي راسينج مجددًا تمسكه بقيم الاحترام والتسامح، ويقف إلى جانب آلان وأحبائه، مقدمًا لهم كامل دعمه".
وصرّح سان ماكسيمين، الأسبوع الماضي، بأن عائلته استُهدفت، وأن حماية أطفاله أولويته القصوى.
وقال عبر حسابه على منصة "إكس": "المشكلة ليست في لون البشرة، بل في لون الأفكار، أتعرض للهجوم، وهذه ليست مشكلة، لقد نضجت، وتعلمت كيف أدافع عن نفسي ضد الهجمات، لكن هناك أمر واحد لن أقبله أبدًا، الاعتداء على أطفالي".
ولعب الجناح -البالغ من العمر 28 عامًا- 16 مباراة فقط في الدوري مع نادي أمريكا، وكان ذلك في السنة الأولى من عقد يمتد لعامين وقّعه، أغسطس الماضي، ولم يُدلِ هو أو النادي بأي تفاصيل حول الحادثة.
وانتقل سان ماكسيمين إلى المكسيك بعد عام قضاه مع فنربخشة التركي، إذ لعب على سبيل الإعارة من الأهلي السعودي، وسافر رفقة زوجته وأطفاله الثلاثة "ابنتان تُدعيان ليانا ونينيا، وابن يُدعى دايدي".
وأضاف ماكسيمين: "إلى أولئك الذين تجرأوا على الاعتداء على أطفالي، أقول: لقد أخطأتم، سأدافع دائمًا عن عائلتي، ولن يُخيفني أحد، ولن يُخيفني أي شخص أو تهديد، الوحيد الذي أخشاه في هذه الدنيا هو الله".
وكان سانت ماكسيمين لاعبًا دوليًا سابقًا في منتخبات فرنسا للشباب، ولعب مع سانت إتيان وموناكو ونيس، ولأربعة مواسم مع نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز.