طلب العراق وقتًا لتجهيز السجون والتنسيق مع دول أخرى بشأن إعادة المعتقلين إلى بلادهم، حسبما نقلت وكالة أنباء "رويترز" عن مصادر.
وذكرت الوكالة أيضًا أن عمليات نقل الجيش الأمريكي لمعتقلين من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق تباطأت خلال الأسبوع الجاري.
يأتي ذلك عقب دعوات رسمية من بغداد للدول المعنية لإعادة آلاف من رعاياها المحتجزين إلى أوطانهم.
وكان الجيش الأمريكي أعلن في 21 يناير الجاري بدء نقل عدد من المحتجزين، في خطوة جاءت عقب حالة من القلق بشأن أمن السجون ومخيمات الاحتجاز التي كانت تخضع لحراسة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مناطق شمال شرق سوريا.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن بغداد تنطلق في جميع خطواتها من منطلق المصالح العليا والأمن الشامل للبلاد، مع التشديد على منع أي فرصة لعودة نشاط الإرهاب أو فلول تنظيم داعش.
وأوضح "السوداني" أن العراق ملتزم بشكل كامل بمنع عودة التنظيمات الإرهابية، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي ودول العالم المختلفة بمسؤولياتها القانونية والأمنية، ولا سيما من خلال تسلُّم عناصر تنظيم داعش من حملة جنسياتها.
وأشار إلى أن ملف مقاتلي التنظيم يمثل تحديًا دوليًا لا يمكن تحميل العراق تبعاته منفردًا، في ظل استمرار وجود آلاف المقاتلين الأجانب المحتجزين داخل السجون الواقعة في الأراضي السورية.