أغلق المؤشر نيكي الياباني على ارتفاع طفيف، اليوم الأربعاء، إذ تلقى دعمًا في النصف ساعة الأخيرة من الجلسة؛ بفعل بيانات أشارت إلى طلبيات أقوى من المتوقع لشركة إيه.إس.إم.إل الهولندية لصناعة معدات الرقائق.
كان نيكي قد تراجع بنحو واحد بالمئة خلال الجلسة؛ بسبب ضغط الصعود الكبير للين على البورصة اليابانية التي تتمتع فيها شركات التصدير بثقل كبير، غير أنه عاود التعافي بعد الإعلان عن طلبيات إيه.إس.إم.إل، وهو أحد المؤشرات الأكثر متابعة في قطاع الرقائق، حسب وكالة رويترز.
لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا لم يستفد بنفس القدر وأنهى الجلسة منخفضًا 0.8 بالمئة عند 3535.49 نقطة.
وانخفض مؤشر أسهم القيمة على المؤشر توبكس 1.1 بالمئة، متجاوزًا بذلك انخفاض 0.5 بالمئة بين أسهم النمو.
ويتفوق أداء الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على أداء السوق الأوسع، مع صعود سهم شركة صناعة الكابلات فوجيكورا 9.3 بالمئة وسهم فوروكاوا إلكتريك 11.7 بالمئة.
وجاء ذلك في أعقاب الأخبار، التي وَرَدَت خلال الليل، بأن شركة ميتا بلاتفورمز ستدفع لشركة كورنينج ما يصل إلى ستة مليارات دولار؛ لتوفير كابلات الألياف الضوئية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وقال واتارو أكياما، الخبير في شركة نومورا: "ردود الفعل هذه تشير إلى ارتفاع التوقعات، لا سيما بين شركات التكنولوجيا الكبرى، بأن انتشار الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تحقيق أرباح قوية".
وأضاف "مع تسارع وتيرة موسم إعلان نتائج الأعمال في اليابان والولايات المتحدة، سيكون التأكد من قوة نتائج أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات أمرًا بالغ الأهمية".
وارتفعت أسهم مجموعة سوفت بنك 3.7 بالمئة، على خلفية تقارير إعلامية تُفيد بأنها تجري مناقشات لاستثمار ما يصل إلى 30 مليار دولار إضافية في شركة أوبن إيه.آي المصنعة لأشباه الموصلات.
وهوى سهم شين-إتسو كيميكال، منتج رقائق السيليكون، 11.2 بالمئة بعد نتائج مالية مخيبة للآمال.
وسجَّلت شركات صناعة السيارات خسائر مع تراجع قيمة الإيرادات الخارجية نتيجة قوة الين. وتراجع سهم تويوتا 3.2 بالمئة وهبط سهم مازدا 3.9 بالمئة.