الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المبعوث الروسي: انسحاب أوكرانيا من دونباس هو الطريق إلى السلام

  • مشاركة :
post-title
كيريل ديميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين

القاهرة الإخبارية - وكالات

قال كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إن انسحاب الجيش الأوكراني من إقليم دونباس يمثل "الطريق إلى السلام"، ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه موسكو تحقيق مكاسب ميدانية جديدة، بالتزامن مع هجمات واسعة طالت مدنًا أوكرانية عدة، أبرزها خاركيف.

وكتب ديميترييف في منشور عبر منصة "إكس" أن الانسحاب من دونباس هو الطريق إلى السلام لأوكرانيا، مؤكدًا الموقف الروسي الثابت من مستقبل الإقليم الواقع شرقي البلاد.

وتسيطر روسيا، وفق تقديرات، على نحو 90% من منطقة دونباس، بينما سبق أن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا أنه "في حال عدم تخلي كييف عن ما تبقى من الإقليم، فإن القوات الروسية ستسعى للسيطرة عليه بالقوة".

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز"، اليوم الثلاثاء، عن ثمانية مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمحت إلى أوكرانيا بأن الضمانات الأمنية الأمريكية تعتمد على موافقة كييف على اتفاق سلام، من المرجح أن يتطلب منها التنازل عن منطقة دونباس لروسيا.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن أشارت كذلك إلى إمكانية تزويد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة لتعزيز قدرات جيشها في مرحلة ما بعد الحرب، في حال وافقت على سحب قواتها من المناطق التي ما زالت تسيطر عليها في شرق البلاد.

وفي المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات سابقة ، إن الوثيقة الأمريكية الخاصة بالضمانات الأمنية جاهزة بنسبة 100%، مشيرًا إلى أن بلاده تنتظر فقط تحديد موعد ومكان التوقيع.

ويؤكد زيلينسكي بشكل متكرر أن الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية شرط أساسي في أي اتفاق سلام محتمل لإنهاء الحرب.

روسيا تسيطر على 500 كيلومتر مربع

و أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أنه سيطر على أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية منذ بداية العام الجاري.

وقال فاليري جيراسيموف، رئيس أركان الجيش الروسي النائب الأول لوزير الدفاع، في تصريحات نقلتها الوزارة، إن القوات الروسية أحكمت سيطرتها على أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية.

وأوضح أن الجيش الروسي تمكَّن من السيطرة على 17 بلدة ومنطقة جديدة في جبهات القتال منذ بداية عام 2026، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات جاءت خلال تفقده سير تنفيذ المهام القتالية لقوات تجمع الغرب، في إطار ما تصفه موسكو بـ "العملية العسكرية الخاصة".

وفي تطور ميداني آخر، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن هجمات روسية بطائرات مُسيَّرة وصواريخ استهدفت مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 80% من المدينة والمنطقة المحيطة بها.

وقال أوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة خاركيف، في مقطع فيديو عبر تطبيق تيليجرام، إن شخصين أُصيبا جراء الهجمات، مضيفًا أن نظام الطاقة تعرض لضربة قوية وألحق به دمار جسيم.

وأشار إلى أن استمرار خطر الغارات الجوية يعقد جهود إصلاح شبكة الكهرباء.

من جانبه، قال رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريخوف، إن موقعًا للطاقة كان من بين الأهداف المستهدفة، وذلك بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، موضحًا أن مدرسة في المدينة تعرضت لأضرار بالغة.

كما تعرضت العاصمة كييف لثلاث هجمات جوية كبيرة منذ مطلع العام الجديد، تسببت في انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.