الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عليهم الوفاء بوعدهم.. ترامب يشكر حماس ويطالبها بنزع سلاحها

  • مشاركة :
post-title
ترامب وحماس

القاهرة الإخبارية - مطصفى لبيب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حركة حماس ساعدت في تحديد مكان رفات المحتجز الإسرائيلي الأخير ران جويلي، التي انتهت بموجبها المرحلة الأولى، ودعا الحركة الفلسطينية إلى الوفاء بالتزامها بنزع سلاحها بموجب خطة السلام.

كانت المرحلة الأولى من خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شملت وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من الجانبين، إضافة إلى تيسير تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر.

مئات الجثث

وحول عملية البحث والتعرف على الرفات، صرّح الرئيس الأمريكي لموقع "أكسيوس"، بأن عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت صعبة للغاية لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات الجثث في المنطقة -حي الشجاعية- واصفًا المشهد بأنه كان صعبًا للغاية.

وتمكّن الاحتلال من العثور على الجثمان، بعد إطلاق عملية في منطقة "حي الشجاعية" شرقي مدينة غزة، بحسب "جيروزاليم بوست" العبرية، حيث عُثر عليه في مقبرة جماعية فلسطينية، بعد فحص 250 جثة، وفي المقابل أعلن الاحتلال عن الإفراج عن 9 أسرى فلسطينيين عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي.

عملية استعادة آخر محتجز إسرائيلي من غزة
وعد حماس

وأشاد ترامب بحركة حماس لمساعدتها في جهود البحث عن رفات الشرطي الإسرائيلي ران جويلي، قائلًا: "لقد بذلوا جهودًا جبارة لاستعادة الجثة.. كانوا يعملون مع إسرائيل في هذا الشأن.. يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة الأمر"، مشيرًا إلى أنه "على حماس نزع سلاحها الآن كما وعدوا".

وقال ترامب إنه لم يصدق أحد أنه سيعيد جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والأموات إلى منازلهم ومدافن عائلاتهم، واصفًا اللحظة بالعظيمة، وأن مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أطلعاه على تفاصيل التعافي، ثم تحدث إلى نتنياهو الذي أكد أنه كان سعيدًا للغاية.

المعابر والمساعدات

وبموجب ذلك، من المفترض أن تنتقل الخطة الأمريكية إلى مرحلة "الاستقرار والتعافي"، وهي المرحلة الثانية التي أعلن المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" بدء إطارها التنفيذي بالفعل وتتلخص ملامحها في البدء في نشر قوات دولية متعددة الجنسيات بتفويض أممي لمراقبة وقف إطلاق النار وتأمين الحدود، تمهيدًا لانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من عمق المدن.

كما سيتم، تفعيل اتفاقية المعابر، وعلى رأسها معبر رفح بآلية رقابة دولية، لضمان التدفق الكثيف للمساعدات الإنسانية ومواد البناء، وهي العملية التي بدأت جزئيًا وفقا للقناة 12 العبرية، عقب إعلان مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن نتنياهو وافق على فتح المعبر بشكلٍ محدود، وبما يقتصر على مرور الأشخاص دون البضائع، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر.