ارتفعت حصيلة قتلي التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف في باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية إلى سبعة أشخاص، في الوقت الذي تكافح فيه باكستان للتعامل مع موجة متصاعدة من الهجمات المسلحة.
وقال محمد عدنان، مسؤول في الشرطة الباكستانية، اليوم السبت، إن التفجير استهدف مبنى يضم أعضاء لجنة سلام خلال حفل زفاف أمس الجمعة، في منطقة ديرا إسماعيل خان شمال غربي باكستان، بحسب "رويترز".
تتألف اللجنة من السكان المحليين وكبار السن، وتتلقى الدعم من إسلام أباد كجزء من جهودها لمواجهة المتشددين في المناطق الواقعة على طول الحدود الأفغانية.
وأضاف عدنان أن الأربعة، الذين كانوا من بين نحو 12 شخصًا أصيبوا في الهجوم، لقوا حتفهم في المستشفى، وتم تأكيد وفاة ثلاثة أشخاص أمس.
وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، وصفت حركة طالبان باكستان -المعروفة أيضًا باسم حركة طالبان باكستان وتنشط على جانبي الحدود الأفغانية- أعضاء لجنة السلام بالخونة.
حركة طالبان الباكستانية هي جماعة جامعة لعدة جماعات مسلحة سنية، والتي تقاتل ضد الدولة منذ عام 1997، وهدفها المعلن هو استبدال نظام الحكم في باكستان بنظامهم المتشدد من القوانين.
اتهمت إسلام أباد حركة طالبان الأفغانية بالسماح للجماعة الباكستانية بالتخطيط لهجماتها من أفغانستان، وتنفي كابول هذا الاتهام، قائلةً إن التمرد مشكلة داخلية في باكستان.