اختُتمت فعاليات الدورة الخامسة من "الملتقى العربي لفنون العرائس والدُمى والفنون المجاورة"، مساء أمس الجمعة، والتي انطلقت في 21 يناير الجاري.
مكانة تاريخية
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن عودة الملتقى بعد سنوات من التوقف، واحتضان مصر لفعالياته، تعكس مكانتها التاريخية بوصفها حاضنة للفنون والإبداع، ومركز إشعاع ثقافي عربي، مشيرًا إلى أن إقامة الملتقى بالقاهرة تؤكد الثقة في دورها الريادي في دعم الحراك الثقافي والفني العربي.
وأوضح وزير الثقافة أن النجاح اللافت الذي حققته الدورة الخامسة من الملتقى يُعد امتدادًا مباشرًا للنجاح المتميز الذي شهده المهرجان العربي للمسرح في دورته السادسة عشرة، مؤكدًا أن هذا الزخم الثقافي المتواصل يعكس رؤية متكاملة لدور الفنون في بناء الإنسان وترسيخ الوعي المجتمعي.
مُكرَّمون
كُرِّم خلال الفعالية عدد من الرموز الفنية والثقافية العربية، من بينهم: الفنان هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية، والدكتور حسين علي هارف "العراق"، ورشيد أمحجور "المغرب"، وعماد المديوني "تونس"، ومحمد عبد الحافظ ناصف، وشادي سرور، وإيناس نور، وعلي أبو زيد، والدكتور أسامة محمد علي، إلى جانب عدد من صناع ومخرجي عروض العرائس من مصر وتونس والإمارات.
وخلال الفعاليات الختامية، قامت الفنانة حبيبة الجندوبي بتسليم درع تكريمي لكل من إسماعيل عبد الله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح، والدكتور أسامة محمد علي، مدير مسرح القاهرة للعرائس؛ تقديرًا لجهودهما في دعم وتطوير الحركة المسرحية العربية.