طالب محمد إسلامي، رئيس الطاقة الذرية الإيرانية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحديد موقف صريح من الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي للمواقع النووية في صيف 2025، مُؤكدًا أن هذا التوضيح يمثل شرطًا أساسيًا لتمكين المفتشين الدوليين من دخول تلك المنشآت مجددًا، حسبما أفادت "رويترز".
وذكر "إسلامي" أن عمليات التفتيش اقتصرت حتى الآن على المواقع التي لم تلحق بها أضرار، وانتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنها تركت الضغوط الإسرائيلية والأمريكية تؤثر على أفعالها.
وأدلى إسلامي بهذا التصريح ردًا على المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، الذي قال يوم الثلاثاء إن المواجهة مع إيران بشأن عمليات التفتيش "لا يمكن أن تستمر إلى الأبد".
ولم "يندد" جروسي بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية، أو ينتقدها بشكل صريح، ولم يضع رسميًا نظامًا لتفتيش المنشآت المتضررة.
وقال إسلامي إن الوصول إلى المواقع التي تعرضت للهجوم يتطلب "نظامًا محددًا"، مضيفًا: "عندما تحدث ضربة عسكرية وتكون هناك مخاطر بيئية، يجب تحديدها ووضع دليل إرشادي للتعامل معها".
وأشار إلى أن طهران قدمت بيانًا في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي عُقد في سبتمبر 2025، طلبت فيه حظر شن هجمات على المواقع النووية، لكن الوكالة لم تدرج البيان على جدول الأعمال وتجاهلته.
وتابع: "من غير الواقعي وغير المهني وغير العادل أن يمارس جروسي ضغوطًا علينا بسبب ضغوط من إسرائيل والولايات المتحدة".
وأوضح جروسي لـ "رويترز" أن الوكالة أجرت عمليات تفتيش لكل المنشآت النووية المعلنة في إيران التي لم تستهدف في يونيو وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الثلاثة الرئيسية التي تعرضت للقصف، وهي نطنز وفوردو وأصفهان.