الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

آيسلندا بدلا من جرينلاند.. زلة ترامب الجغرافية تثير جدلا في دافوس

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

أثارت زلات الرئيس الأمريكي جدلًا واسعًا بعدما اختلط عليه الأمر بين اسم جزيرة جرينلاند ودولة آيسلندا، في خطابه الذي ألقاه على هامش قمة "دافوس 2026".

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اسم "آيسلندا" في أربع مناسبات منفصلة خلال خطابه، في مواقف بدا فيها أنه كان يقصد جرينلاند، الجزيرة التي يسعى إلى الاستحواذ عليها، وهي إقليم تابع للدنمارك، وليست آيسلندا، الدولة المستقلة.

وخلال خطابه على هامش قمة "دافوس 2026"، قال ترامب إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) "كان يحبني" إلى أن "جاءت الأيام القليلة الماضية عندما أخبرتهم بشأن آيسلندا".

وفي موضع لاحق، صرّح بأن الناتو "لم يكن إلى جانبنا في آيسلندا".

وعند حديثه عن تراجع سوق الأسهم أمس -الذي تغذى بمخاوف من تصدع في العلاقات عبر الأطلسي- قال ترامب إن "سوق الأسهم سجّل أول هبوط له أمس بسبب آيسلندا".

وأضاف: "إذن، آيسلندا كلفتنا بالفعل الكثير من المال" في إشارة إلى جرينلاند.

ويبدو أن الجليد كان حاضرًا بقوة في ذهن ترامب، استنادًا إلى بعض أوصافه للكتلة البرية. ففي إحدى المرات، وصف جرينلاند بأنها "قطعة كبيرة من الجليد في وسط المحيط"، كما قال متذمرًا: "نحن نريد قطعة من الجليد من أجل حماية العالم، وهم لا يريدون منحنا إياها".

جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبته بفرض السيطرة الأمريكية على جزيرة "جرينلاند" التابعة لدولة الدنمارك وضرورة البدء في مفاوضات فورية للاستحواذ على الجزيرة، مؤكدًا أنه "لا توجد دولة أو مجموعة دول في وضع يسمح لها بتأمين الجزيرة باستثناء الولايات المتحدة".

ووصف "ترامب" في خطابه الذي اتسم بنبرة حادة غير مسبوقة خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الدنمارك بأنها "ناكرة للجميل" لرفضها التنازل عن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، زاعمًا أن كوبنهاجن مُدينة لواشنطن تاريخيًا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ترامب: "سقطت الدنمارك في يد ألمانيا بعد ست ساعات فقط من القتال، وكانت عاجزة تمامًا عن الدفاع عن نفسها أو عن جرينلاند، ما اضطر الولايات المتحدة للتدخل حينها".

وأعرب الرئيس الأمريكي عن أسفه على القرارات السياسية السابقة لواشنطن التي سمحت للدنمارك بالاحتفاظ بالجزيرة كإقليم تابع لها، معتبرًا ذلك خطًأ إستراتيجيًا. وتساءل: "كم كنا أغبياء حين فعلنا ذلك؟ لقد تدخلنا وأنقذنا الموقف ثم أعدنا لهم السيطرة، وما أشد جحودهم الآن!".