أُجبِرت طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس وان" على العودة إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة؛ بعد اكتشاف الطاقم مشكلة كهربائية، ما دفع ترامب ووفد إلى السفر عبر طائرتين أصغر حجمًا لمواصلة رحلتهم إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
اضطُر الرئيس الأمريكي إلى إرجاء الرحلة بعد أن رصد الطاقم المشكلة الكهربائية على متن الطائرة الرئاسية، ما أدى إلى العودة إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة، وتأخرها لما يقارب ثلاث ساعات، بينما لم يتضح بعد مدى تأثير هذا التأخير على جدول أعمال الرئيس الأمريكي المُزدحم في دافوس.
استعرض تقرير، نشرته "بيزنيس إنسايدر"، أساطيل الطائرات الرسمية التي يستخدمها قادة العالم في رحلاتهم الدولية والرئاسية، مشيرًا إلى أن هذه الطائرات لا تعمل فقط كوسائل نقل فاخرة، بل توفر أنظمة اتصالات متقدمة وقدرات دفاعية لضمان أمن الزعيم أثناء السفر.
وأشار التقرير إلى أن طائرات الرؤساء تختلف من حيث الحجم والقدرات التقنية، لكنها تتفق في كونها منصات إستراتيجية قادرة على القيام بمهام القيادة الآمنة أثناء التنقل، مع حماية الزعيم من أي تهديدات محتملة، وفق الصحيفة.
الرئيس الأمريكي
تُعرَف طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" على الفور، فهي طائرة الرئيس ورمزٌ طائرٌ للقوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية، وتتميّز بألوانها الزرقاء والبيضاء والفضية.
دخلت طائرة بوينج VC-25A الخدمة باسم طائرة الرئاسة الأمريكية الأولى في عام 1990، ويبلغ طولها 231 قدمًا، ويمكنها نقل 30 من أفراد الطاقم و71 راكبًا.
هناك طائرتان من طراز بوينج متطابقتان تقريبًا، تُستخدمان كوسيلة النقل الرسمية للرئيس، عادةً ما يُشار إلى الطائرتين برقمي ذيلهما: 28000 و29000، وعندما يصعد القائد الأعلى للقوات المسلحة على متنهما، تُعرفان باسم "إير فورس ون".
الرئيس الروسي
اعتمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أسطول من خمس طائرات "إليوشن إل‑96‑300 بي يو الثقيلة" والمعدلة بشكل خاص، والتي تُعرَف باسم "الكرملين الطائر".
يمكن للطائرة أن تستوعب 262 راكبًا وتبلغ طولها أكثر من 181 قدمًا، وتضم أنظمة اتصالات متقدمة وقدرات دفاعية متطورة، كما يستخدم الرئيس طائرات أصغر من طراز "وبوليف تو‑214" تحمل نحو 210 ركاب، وتعمل كبديل مرن للرحلات القصيرة والمتوسطة.
المستشار الألماني
تستخدم المستشارية الألمانية طائرة "إيرباص إيه 350‑900 إكس دبليو بي"، بعد أن تم سحب أسطول Airbus A340-300 المُعدَّل من الخدمة في 2024؛ بسبب مشاكل صيانة.
إلى جانب ذلك، يشمل الأسطول الألماني عدة طائرات تنفيذية مبنية على طراز Airbus A320؛ لتلبية احتياجات التنقل الداخلي والدولي، مع توفير أقسام اجتماعات ومرافق عمل متقدمة للأمن والراحة.
الرئيس الفرنسي
تعتمد فرنسا على طائرة "إيرباص إيه 330‑200"، كانت تابعة سابقًا لشركة "سويس إير"، وتم تحويلها لتصبح طائرة رئاسية كاملة.
وعندما يستقلها الرئيس الفرنسي، يكون رمز النداء الجوي هو "OTAM 001" إلى جانب ذلك، يشمل الأسطول الرئاسي الفرنسي طائرات Airbus A310-300 وA340-200، مع تجهيزات اتصالات ومرافق عمل وأمن متقدمة لضمان سلامة الرئيس وإمكانية إدارة الدولة أثناء الرحلات.
الرئيس الصيني
يستخدم الرئيس الصيني طائرة "الطائرة بوينج 747-8 إنتركونتيننتال" وتم تحويلها من طائرة Air China إلى طائرة رئاسية دائمة، وتحمل الرقم B-2479.
تستطيع الطائرة التحليق لمسافة 14,320 كيلومترًا دون الحاجة للتزود بالوقود، وتضم مقصورات اجتماعات ومكاتب عمل مُجهزة بشكل كامل لتسهيل إدارة الحكومة أثناء التنقل، إضافة إلى أنظمة دفاعية متقدمة لضمان سلامة الرئيس أثناء الرحلات الدولية.
رئيس اليابان
يعتمد رئيس وزراء اليابان على طائرة "بوينج 777-300" للرحلات الرسمية حول العالم، وتجدُر الإشارة إلى أن طراز "بوينج 747-400" عُرِض للبيع عام 2019 بسعر 28 مليون دولار.
توفر الطائرة الجديدة للزعيم الياباني قدرات اتصالات آمنة ومقصورات عمل مُجهزة بشكل كامل؛ لضمان استمرارية القيادة خلال التنقلات الرسمية.
الرئيس البرازيلي
اعتمد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على الطائرة العسكرية "KC-30" المبنية على طراز "إيرباص A330-200"، بعد أن واجهت طائرته السابقة من طراز إيرباص " A319" مشاكل تقنية خلال زيارة إلى المكسيك في عام 2024.
إلى جانب ذلك، يضم الأسطول الرئاسي البرازيلي عدة طائرات محلية الصنع من "Embraer" مخصصة للنقل التنفيذي، مع تجهيزات أمنية ومقصورات اجتماعات للرئيس أثناء الرحلات الطويلة.
رئيس وزراء الهند
يستخدم رئيس وزراء الهند طائرة "Boeing 777-300ER" معدلة خصيصًا، تُعرَف باسم "India One"، ويُمكن للطائرة التحليق لمسافة 13,500 كيلومتر دون التزود بالوقود، مع تجهيزات اتصالات متقدمة ومقصورات عمل لضمان إدارة الدولة أثناء الرحلات الطويلة.
رئيس الوزراء البريطاني
وسيلة النقل الرسمية لرئيس الوزراء البريطاني هي طائرة إيرباص A330 MRTT، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والمعروفة باسم فيسبينا، وتحمل الرقم التسلسلي ZZ336، وقد تم تعديلها خصيصًا لنقل الشخصيات المهمة منذ عام 2015، لكنها تحتفظ بإمكانية العمل كطائرة تزويد بالوقود عندما لا تكون في مهمة رسمية.
كما تم تجهيز الطائرة بـ 58 مقعدًا في درجة رجال الأعمال، وتُستخدم الآن للزيارات الرسمية والسفر الدولي لرئيس الوزراء البريطاني، بينما قبل عام 2015 كان يتم استئجار طائرات تجارية لأغراض رسمية.
في عام 2020، خضعت الطائرة لعملية تجديد شاملة شملت إعادة الطلاء باللون الرمادي الخاص بسلاح الجو الملكي البريطاني مع وضع علم المملكة المتحدة على الذيل، وبلغت تكلفة التجديد حوالي 900 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 1.1 مليون دولار أمريكي، وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).